• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ستكون المعركة ضد بوكوحرام في مقدمة الأجندة أثناء زيارة بوخاري إلى واشنطن التي تستمر أربعة أيام، والتي ستتضمن اجتماعات مع قادة عسكريين أميركيين

«بوكوحرام».. ما بين أميركا ونيجيريا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

يسعى محمد بخاري، الرجل القوي السابق ورئيس نيجيريا المنتخب في أبريل الماضي، إلى إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة، بينما يلتقي الرئيس باراك أوباما الأسبوع الجاري في البيت الأبيض لمناقشة محاربة التطرف في أفريقيا. وبينما تنشط جماعة «بوكوحرام» المسلحة بطريقة مسعورة في شمال نيجيريا، يرى أوباما أن انتقال السلطة بصورة سلمية إلى بخاري يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الحرب الأميركية على الإرهاب، ومساعدة الدولة الأفريقية على تحقيق نمو اقتصادي وتقليل انتهاكات حقوق الإنسان. وفي نهاية الأسبوع، سيسافر أوباما إلى كينيا وإثيوبيا، اللتين تواجهان تهديدات من المسلحين الذين يتخذون من الصومال مقراً لهم.

وبخاري الذي غيّر القيادات العليا للجيش النيجيري الأسبوع الماضي يسعى إلى الحصول على النصيحة والتعاون من الولايات المتحدة في مواجهة «بوكوحرام». وتريد إدارته أيضاً مساندة للاقتصاد النيجيري المترنح، بينما تعاني أكبر دولة مصدرة للنفط في أفريقيا من تداعيات انخفاض أسعار النفط، والارتفاع في مستويات القرصنة والمنافسة من النفط الصخري الأميركي.

ويعتبر «جوني كارسون»، مساعد وزارة الخارجية للشوؤن الأفريقية السابق في إدارة أوباما، أن نيجيريا تعتبر الأكبر أهمية في القارة، قائلاً: «من مصلحتنا أن نكون شركاء تجاريين وأمنيين أفضل، وأن نعمل على تعزيز حقوق الإنسان والحقوق السياسية بدرجة أكبر في أنحاء القارة السمراء».

وربما تقدم إدارة أوباما مساعدات مخابراتية وتدريبات عسكرية جديدة لمساندة حكومة بخاري الناشئة، حسبما أفاد «كارسون»، زميل معهد السلام في واشنطن.

وذكر «جرانت هاريس»، مدير مجلس الأمن القومي التابع لأوباما، أن «حقيقة قيام بخاري بزيارة إلى الولايات المتحدة بعد أقل من ثمانية أسابيع على توليه السلطة يجعلها زيارة تاريخية في حد ذاتها». وأضاف: «إننا نتطلع إلى ما يمكننا القيام به مع الرئيس الذي حدد أجندة نعتقد أنها ملائمة في الوقت الملائم».

وفي الوقت ذاته، يراقب قادة قطاع الأعمال الاجتماع من أجل أية دلالات على تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وأكبر اقتصاد في أفريقيا، حسبما ذكر «جون كيلدوف»، أحد متداولي النفط لدى مؤسسة «أجين كابيتال». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا