• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

وثيقة تكشف دعم قطر لـ«جماعة لندن» الإخوانية بهدف ضرب الدول العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

(مواقع إخبارية)

عرضت القناة الفضائية المصرية «العاصمة»، الليلة قبل الماضية، وثيقة جديدة لدولة قطر تكشف دعمها لـ«جماعة لندن» الإخوانية لضرب الدول العربية. وقال الإعلامي محمد موسى، خلال برنامج «خط أحمر» المذاع عبر القناة إن بعض العناصر من جماعة الإخوان الإرهابية انتشروا في بريطانيا، وكل الدول الأوروبية، ويعرفون باسم «جماعة لندن»، منوهاً بأن النظام القطري قدم لهم دعماً مادياً ولوجستياً كبيراً للعمل بشكل ممنهج ومنظم في ضرب مصداقية الحكومات العربية أمام شعوبها، والتشكيك في منظمات المجتمع المدني المناهضة لها لتنفيذ مخططات التخريب.

وأضاف أن الوثيقة تفيد: أن من يزعمون أنهم يتحدثون باسم إحدى منظمات حقوق الإنسان هي منظمة مصرية لها فرع بلندن، رافضاً ذكر اسمها، موضحاً أن عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية يحملون جنسيات عربية مختلفة، وظيفتهم أنهم يخاطبون الرأي العام، وخاصة العرب المقيمين في بريطانيا وأوروبا، لتحقيق هدفين رئيسين هما: زرع الفتنة بينهم، وثانياً تصدير صورة مزيفة ومضللة عن شكل الدول العربية، وخريطتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقطع أي تعاطف أو تفاعل بين المواطن العربي المقيم في بريطانيا وأوروبا وبين وطنه الأم أياً كان.

وتابع أن الوثيقة تحذّر من أن «جماعة لندن» ينشطون الآن في عقد ندوات ومحاضرات ومؤتمرات في لندن وبروكسل وبرلين، ومهمتهم هي تصوير قرارات مقاطعة الدول الأربع، مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر، على أنها حصار جائر، وأنها دول تتعسف ضد الشعب القطري المغلوب على أمره، معقباً: «نفس طريقة جزيرة الشيطان القطرية بالضبط نفس تزييف الحقائق، وتأتي على شاكلتهم قناة الحرة الأميركية اللي فاتحة استديوهاتها في كل دول العالم لهم لاستكمال المشهد التخريبي».

ولفت إلى أن الوثيقة توضح أن هذه الجماعات مدربة على أعلى مستوى من التعامل مع الرأي العام، وينتهجوا أسلوب التشكيك في صحة المصدر أولاً، ثم بعد ذلك البدء بعملية ممنهجة ومنظمة لاغتيال الشخصية المراد مهاجمتها معنوياً، سواء كانت هذه الشخصية حقيقية أم اعتبارية أو تتمثل في كيانات أو مؤسسات، منوهاً بأنه نفس أسلوب منابر آل ثاني وأبواقهم الإعلامية مثل قناة الجزيرة وأخواتها، فهؤلاء لا يعدون سوى مجموعة من العصابات موزعة في دول أوروبية وتركيا، مضيفاً: «زي الراقصة اللوذعية محمد ناصر وصبي الراقصة معتز مطر وتيجي الحرة الأميركية تكمل المشوار بهدف تشويه صورة الإسلام من خلال أفعالهم».