• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

لإبلاغها بتوافق ترامب وشي على ضرورة نزع أسلحة الدمار

مبعوث صيني رفيع في بيونج يانج بشأن برامجها النووية والصاروخية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

بدأ الموفد الصيني الخاص إلى كوريا الشمالية سونج تاوأمس، محادثات مع المسؤولين في بيونج يانج، في أول زيارة لمسوول صيني رفيع هذه البلاد المعزولة، منذ أكثر من عام، حيث أكد الجانبان على العلاقات القديمة التي تجمع البلدين رغم الانقسام العميق حول أنشطة الشطر الشمالي النووية والصاروخية.

وتأتي زيارة الموفد الصيني الخاص بعد جولة أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آسيا شملت 5 دول، سعياً منه إلى حشد التأييد في مواجهة تهديدات بيونج يانج. وعهَدَ الرئيس الصيني شي جين بينج إلى الموفد الخاص سونج تاو وهو المسؤول عن «مكتب الارتباط الدولي» في الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، مهمة إبلاغ بيونج يانج بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام للحزب الذي عقد منتصف أكتوبر الفائت وانتخب فيه شي لولاية جديدة مدتها 5 سنوات على رأس الحزب، تمهيداً لولاية رئاسية جديدة.وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أنّ سونج تاو التقى تشوي ريونج هاي، وهو مسؤول كبير في النظام الكوري الشمالي ومساعد مقرب من الزعيم كيم جونج - أون، وقالت الوكالة « إن الرجلين توافقا على أن العلاقات بين البلدين هي «الكنز المشترك بين الشعبين»، واكد البيان أنهما أن «الحزبين يجب أن يبذلا جهوداً للتشجيع على تطوير العلاقات بينهما وبين البلدين وجعل الشعبين يستفيدان»، ورغم أن بكين هي الداعم الدبلوماسي والاقتصادي الرئيس لبيونج يان، ووسط تزايد التوتر، أيدت الصين سلسلة من العقوبات الدولية على بيونج يانج وفرضت قيوداً مصرفية على الكوريين الشماليين، ما أدى إلى توتر العلاقات بين الحليفين.

وحث ترامب خلال مباحثاته في بكين، نظيره الصيني على استخدام نفوذه على نظام بيونج يانج وتشديد الضغوط عليها لوقف برنامجيها النووي والصاروخي، محذراً من أن «الوقت يضغط، وعلينا التحرك بسرعة»، وبحسب وانج دونج خبير السياسة الخارجية في جامعة بكين، فإن الموفد الصيني سيعرض على بيونج يانج «التوافق الصيني الأميركي» الذي تم التوصل إليه بين ترامب وشي خلال لقاءاتهما من أجل نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وقال وانغ «الصين حالياً تبذل مساعي دبلوماسية نشطة... زيارة الموفد تهدف إلى إقناع كوريا الشمالية، على أمل أن تعود إلى مسار حل سلمي للمسألة النووية».من جهة أخرى، اعتبر سفير بيونج يانج في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، هان تاي سونج، أن برنامج بيونج يانج للأسلحة النووية «سيظل رادعاً» ضد أي تهديد نووي أميركي، متهماً واشنطن بمحاولة «إسقاط نظام» بلاده.

واتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس الأول، على مواصلة العمل للتوصل إلى نهاية سلمية للأزمة النووية الكورية الشمالية، وقال هان، عندما سئل عن تلك المحادثات الثنائية في سيؤول، «ما دامت الولايات المتحدة تواصل انتهاج سياسة عدائية ضد بلادي، وما دامت التدريبات الحربية مستمرة على أعتاب بلادنا، لن تُجرى مفاوضات».