• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تلعب أصعب الأدوار مع أخوتها

الأخت الكبرى.. أم ثانية تعشق التضحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

تشكل الأخت الكبرى حالة من المشاعر الإنسانية داخل بيت العائلة، فهي الأنثى التي تلعب أصعب الأدوار في حياة أسرتها، وأحياناً تصبح الأم البديلة لإخوتها الصغار، تنصت لهم، وتحتويهم، وتمد يد العون لمساعدتهم، وبسبب مسؤوليات دورها في الرعاية بأسرتها، قد تغيب حياتها من أمام عينها من دون أن تشعر، وعلى الرغم من أنها قد تكون سعيدة بما حققته من نجاح في إدارة مملكة عائلتها، وصمودها أمام أعاصير كادت أن تعصف بهم كما يحدث في كثير من العوائل، إلا أنها قد تتمنى لو كان باستطاعتها إعادة الزمن قليلاً للوراء، لعلها تجد ذاتها.

«الأخت الكبرى.. أم ثانية» مقولة تتردد على مسامعنا كثيراً، وتتحول إلى حقيقة في كثير من الأحيان، هذا ما تشعر به سميرة راشد، فمنذ وفاة والدتها تولت مهمة الأم الثانية لأخوتها فتحملت أعباء المنزل، وفي مقابل ذلك تخلت عن بعض طموحاتها التعليمية، حتى تستطيع العناية بأخوتها وتولي مسؤولية الأسرة داخل البيت. تقول «أنا الأخت الكبرى في البيت وبالفعل أحس أني الأم الثانية لإخوتي، أسمع منهم، وأحل مشاكلهم على قدر استطاعتي، وجميل أن أكون الأخت الكبرى فطلباتي وأوامري دائماً مجابة».

مسؤولية مرهقة

تؤكد منى أنه على الرغم من تنازلها عن مواصلة رحلتها التعليمية الجامعية بسبب توليها مسؤولية أخوتها فإنها تشعر بالسعادة لأنها وقفت بجانب والدتها المريضة، حيث أصبحت تتحمل مسؤوليات الأسرة بأكملها، مبينة أنها مسؤولة عن كل صغيرة وكبيرة، كما أنها الأقرب لإخوتها، كل أسرارهم تمر عليها، وتقول: «باختصار، الأخت الكبرى في نظري هي الأم الصغرى وهو شعور جميل أشعر به دائماً».

منيرة «خريجة جامعية»، تقول «دور الأخت الكبرى، مسؤولية مرهقة بالنسبة لي، وأي تقصير غير مقصود، يثقلني أكثر، والدي يسميني أمنا، لذا عليَّ دائماً أن أكون المتفهمة، المقدرة، القوية، وامرأة لا تخطئ». «وأمر بالعديد من المواقف، وأشعر بأنني أكبر من عمري الواقعي، فأنا اهتم برعاية إخوتي الصغار في غياب أمي، وأهتم بالمنزل، وقد أتعرض أحياناً لمواقف صعبه ومحرجة».

رئة الأسرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا