• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

أبوظبي «تصنع النجاح»

أتلتيكو توركي.. «الجوهرة السادسة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

محمد حامد (دبي)

نجح فريق أتلتيكو توركي الأوروجواياني في التأهل إلى دوري المحترفين في بلاده للمرة الأولى في تاريخه وبعد 10 سنوات من تأسيسه، وهو ثاني الأندية المملوكة لأبوظبي، وتحديداً لمجموعة «سيتي فوتبول جروب»، التي تتمكن من التأهل إلى دوري الكبار للمرة الأولى في تاريخها، وفي ظل امتلاك أبوظبي لها بالكامل أو جزئياً، فقد فعلها جيرونا الإسباني، وصعد لدوري البارسا والريال، بل إنه يحقق نتائج جيده في ظهوره الأولى بالليجا الإسبانية باستقراره في منتصف جدول الترتيب متفوقاً على أندية كبيرة مثل بيلباو ولاكوروبا ومالاجا وغيرها.

أتلتيكو توركي الأوروجواياني هو الجوهرة السادسة في عقد المجد الكروي لمجموعة «سيتي فوتبول جروب» التي تحقق نجاحات لافتة حول العالم، والجواهر الخمس الأخرى هي مان سيتي الإنجليزي، ونيويورك سيتي الأميركي، وملبورن سيتي الأسترالي، ويوكوهاما ماريونز الياباني، وجيرونا الإسباني.

الفلسفة الإدارية لأبوظبي، والتي يتم تطبيقها في «سيتي فوتبول جروب» تقوم على «صناعة النجاح» وليس القفز فوقه، فقد كان قرار شراء مان سيتي صيف 2008 مثيراً للجدل في حينه، خاصة أن النادي الإنجليزي ليس في حجم أو تاريخ أو مكانة يونايتد وليفربول وآرسنال مثلاً.

وبعد مرور ما يقرب من 10 سنوات، ومع النجاحات اللافتة لمان سيتي كروياً وإدارياً ومالياً، تأكد الجميع أن «صناعة النجاح» من الألف إلى الياء بهدوء وبعقلية إدارية ومالية محترفه هو نهج أبوظبي بعيداً عن القفز فوق الأضواء في غفلة من الزمن، فقد أصبح مان سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي، واسماً كبيراً على الساحة القارية، وها هو يسير بخطى واثقة مع جوارديولا في البريميرليج ودوري الأبطال، ويقدم كرة قدم هي الأجمل والأكثر متعة في العالم.

الكيانات الكروية التي تملكها «سيتي فوتبول جروب» كلياً أو جزئياً حققت هي الأخرى نجاحات كبيرة أخذتها من الظل إلى الضوء، وخاصة جيرونا وأتلتيكو توركي، فقد صعدا من دوري الدرجة الأدنى إلى عالم الكبار في بديهما، في غضون فترة زمنية قصيرة، واللافت أن ذلك يحدث للمرة الأولى في تاريخ كل منهما.

وبعيداً عن تحقيق أندية مجموعة سيتي الكروية حول العالم نجاحات لافتة وتكوين قاعدة جماهيرية كبيرة لها، فإن أحد أهم أهداف التنوع في ملكية هذه الكيانات الكروية هو إعارة اللاعبين بين هذه الأندية، وجعلها محطة لشراء بعض اللاعبين بأسعار معقولة بعيداً عن جنون سوق الانتقالات، على أن تكون لديهم قدرات كروية واعدة، وهو ما سوف يحدث في حالة أتلتيكو توركي الذي سيكون رافداً لإمداد مان سيتي بالعناصر اللاتينية الموهوبة، كما أن هناك 5 نجوم في صفوف جيرونا تمت إعارتهم من صفوف مان سيتي، وسوف يعود بعضهم إلى البلو مون أكثر نضجاً وبريقاً بفضل تجربته في الليجا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا