• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

ثروته تتجاوز 7.6 مليار دولار وضمن أغنى 151 رجلاً في العالم

رومان أبراموفيتش صانع الثروات من الفقر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

ترجمة ـ ريم البريكي

رومان أبراموفيتش رجل أعمال روسي، ومستثمر وسياسي، وواحد من أغنياء رجال العالم، ويعتبر على نطاق واسع رجلا عصاميا، جاء من طفولة متواضعة جدا، وتمكن من خلق امبراطوريته الخاصة من خلال عمله الشاق والثقة بالنفس.ثرواته نمت حين أسس شركته الصغيرة الخاصة المستثمرة في قطاع النفط، التي شهدت توسعا كبيرا لنشاطه، لتصبح واحدة من كبرى الشركات الناشطة في قطاع النفط والغاز في العالم، وفاقت شهرته حدود بلده روسيا لتصل إلى العالم بأسره بعد امتلاكه لنادي الآس الإنجليزي لكرة القدم، تشيلسي.

تم تجنيد رومان في الجيش الروسي لفترة قصيرة، خلالها تعلم التكيف مع الظروف والعمل، وتمكن بعدها من عمل مشروع ربحي بسيط تمثل في تفريغ الآليات الحربية من البنزين، ثم إعادة بيعه من جديد لتزويد السيارات لعملاء يتعاملون معه، ومن هذا العمل تمكن من جمع مالا فأسس به شركة صغيرة نشطة في مجال النفط، انهالت عليه العروض، لتفتح له بابا من الرزق الوفير، وقام رومان بالاقتراض لتوسعت استثماراته.

مكنه حسه التجاري الذي لا تشوبه شائبة من كسب كمية جيدة من أرباح مشاريعه القليلة التي كان يقوم بها خلال الفترة القصيرة التي التحق فيها بالجيش، لكنها نمت لديه الرغبة والعمل بحماس لتحقيق هدفه من كسب المال.

لم تقتصر الخبرات التي نالها رومان على التجارة والاستثمار بل إنه اتجه نحو السياسة بعد أن تولى منصب رئيس جمعية الراحة، وانتخب حاكما لمدينة لشوكوتكا في عام 2000، واستمر بمنصبه مدة 3 سنوات، وخلال هذه الفترة تم منحه وسام الشرف، لأعماله الكبيرة في مجال الاستثمارات والسياسة، وكان لقربه السياسي من صديقه الجديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كبير الاثر في أن يصبح أكبر رمز لرجال الأعمال في روسيا.

ولد رومان أبراموفيتش في 24 أكتوبر 1966 في ساراتوف، روسيا في أسرة من الطبقة الدنيا. فقد والدته بعد ولادته بوقت قصير. بينما توفى والده وهو في عامه الثاني، لذلك أخذه عمه معه إلى أوختا، رغم صغر سنه الا أن رومان شاهد من الدنيا الوجه المحزن وعاش حياة قاسية وشقية، لذلك جاء فهمه لمدى أهمية المال في وقت مبكر وخلال سنوات طفولته، وكان وقتها لازال طالبا في المدرسة، بدأ أول مشروع له في شكل شركة تصنيع لعبة من البلاستيك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا