• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

القوات تلاحق فلول الفارين بصحراء الأنبار.. وتفاؤل بنهاية «الدويلة» المزعومة قبل 2018

تحرير قضاء راوة آخر معاقل لـ«داعش» بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (بغداد، أربيل)

بسطت القوات العراقية أمس، سيطرتها بالكامل على قضاء راوة آخر المناطق التي كانت تخضع «لداعش» في البلاد، في إطار آخر منظومة هيكلية حاكمة وعسكرية وإدارية للتنظيم الإرهابي، فيما أكدت القيادة المشتركة استمرار العمليات العسكرية لملاحقة فلول المسلحين الفارين لمناطق أقصى غرب الأنبار بمحاذاة الحدود السورية، لحين اكتمال تطهير ومسك الحدود الدولية بين البلدين.

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي هنأ القوات بالانتصار، أن تحرير قضاء راوة خلال 3 ساعات من بدء الاقتحام، يعكس القوة والقدرة الكبيرة للقوات المسلحة العراقية والخطط الناجحة المتبعة في المعارك، مشدداً على أن العملية مستمرة لتطهير منطقة الجزيرة والصحراء وتأمين الحدود العراقية نهائياً من خطر «الدواعش».

من جهته، اعتبر وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي، أمس أن تحرير قضاء راوة غرب الأنبار، من «الإرهاب الداعشي» يشكل نقطة تحول جديدة في بسط الأمن والاستقرار بالبلاد، كما يؤسس لتضافر الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على التطرف والإرهاب بالمنطقة.

وفي تطور آخر، أكد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف بريت ماكجورك، عقب مباحثات مع رئيس حكومة كردستان نيجيرفان البارزاني وكبار مسؤولي الإقليم، ضرورة بدء حوار جدي بين أربيل وبغداد لحل المشاكل العالقة بين الجانبين وفقاً للدستور العراقي، فيما أعرب الطرفان عن ارتياحهما لوقف التوترات العسكرية بين البيشمركة والقوات العراقية، وأكد مستشار أمن الإقليم مسرور بارزاني أن محادثات بين أربيل وبغداد ضرورية لتخفيف حدة التوترات الأخيرة وتسوية الخلافات، شدد على أنه لا يمكن تطبيق الدستور الاتحادي باستخدام و«سائل غير دستورية»، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها بغداد.

وأعلن قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، أن القوات العراقية و«الحشد العشائري» حررت قضاء راوة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه، وذلك بعد انطلاق عملية الاقتحام صباح أمس، وتعني استعادة راوة الواقعة بالمنطقة الصحراوية بامتداد الحدود مع سوريا، انتهاء ما سمي بـ«دويلة الخلافة» المزعومة التي أعلنها «داعش» عام 2014، ويعتقد على نطاق واسع أن زعيم الإرهابيين أبو بكر البغدادي مختبئ في القطاع الصحراوي على امتداد الحدود بين البلدين. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن العمليات العسكرية مستمرة في ملاحقة فلول «الدواعش» وتطهير كافة المناطق والقصبات والقرى، لحين أكمال تطهير ومسك الحدود الدولية بين العراق وسوريا. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول «عسكريا انتهى التنظيم الإرهابي، لكننا سنستمر في ملاحقة ما تبقى من الفلول وننهي تواجدهم». ... المزيد