• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضوابط وآداب حتى لا تنحرف عن مقاصدها

«الصدقة».. شعيرة إسلامية لتقوية المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

أحمد مراد (القاهرة)

جاء الإسلام الحنيف بشعيرة الصدقة لنشر روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، ونظراً لأهميتها الجليلة في استقرار المجتمع وقوته ارتبطت الصدقة بأجر وثواب عظيمين، وقد اعتبرها القرآن الكريم والسنة النبوية باباً من أبواب الجنَّة.

وحتى لا تنحرف الصدقة عن معناها ورسالتها، وضع الإسلام لها ضوابط وآدابا عامة، وحث المسلم على مراعاتها وعدم مخالفتها حتى يحسن تأدية الصدقة، ويأتي في مقدمة هذه الآداب الحرص على الإخلاص، وتجنب كل سبيل يؤدي إلى الرياء.

وأكد علماء في الأزهر أن الصدقة لها أشكال وألوان عدة، وهي لا تنحصر في المال، حيث إن مجرد البدء بالسلام ورده يعتبر صدقة، وحسن الكلام واللفظ مع الناس كذلك يعتبر صدقة، مطالبين كل متصدق بأن يؤدي صدقته على أكمل وجه، فلا يؤذي مشاعر من تصدق عليه، سواء بالتلميح أو التصريح، أو بالإشارة أو التذكرة.

أعمال عظيمة

وقالت د. الهام شاهين - الأستاذة بجامعة الأزهر - إن الصدقة من الأعمال العظيمة في الدين الإسلامي، ويعود أثرها بالخير على الفرد والمجتمع ، موضحة أن للصدقة عشر خصال محمودة، خمس في الدنيا وهي، تطهير للمال والبدن من الذنوب، ودفع البلاء والأمراض، وإدخال السرور على المساكين، وبركة المال وسعة الرزق. أما الخمس التي في الآخرة، فهي تكون ظلاً لصاحبها في شدة الحر، وخفة الحساب، وتثقل الميزان، وجواز على الصراط، وزيادة الدرجات في الجنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا