• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

غدا في وجهات نظر.. شكراً لشعب مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

الاتحاد نت

يقول د. شملان يوسف العيسى: تشن جماعات الإسلام السياسي في الخليج حملة شرسة ضد دولها بسبب وقوف هذه الدول مع مصر ودعمها مادياً ومعنوياً. موقف دول الخليج الداعم لمصر وشعبها هو موقف مبدئي، لأن ثورة الشعب المصري يوم 30 يونيو ضد «الإخوان المسلمين»، لم تحرر مصر وحدها بل حررت الأمة العربية كلها، لأن هذا التحرك السريع وضع حداً لحكم المتاجرين بالدين والذين خلقوا الفتنة والفرقة بين الشعب الواحد، ليس في مصر وحدها، بل في السودان ولبنان والبحرين وليبيا وتونس والسعودية والكويت.

هذه الجماعات الدينية المتطرفة أثارت قضايا التطرف الديني والمذهبي وكراهية الآخر، فقط لأن الآخرين يختلفون معهم في الرأي أو الدين أو المذهب.

شكراً لشعب مصر لأنه كشف ادعاءات «الإخوان المسلمين» بأن رسالتهم هي الإرشاد والإصلاح الديني، ويعملون لحفظ الأخلاق والقيم النبيلة، لكن شعب مصر كشف زيفهم حيث إنهم جماعة إسلامية متطرفة لديها برنامج سياسي مؤدلج لا يمت للديمقراطية ولا الإسلام بشيء، فعندما قفزوا إلى السلطة عن طريق الانتخابات الديمقراطية حاولوا تغيير اللعبة الديمقراطية بإصرارهم على وضع دستور ديني يناسب مفاهيمهم الدينية بدلاً من دستور توافقي يرضي جميع المصريين. أقدموا كذلك على مصادرة حقوق إخوتهم في الوطن من المسيحيين والشيعة، والأهم من كل ذلك حاولوا احتكار السلطة والتمسك بها باسم الأغلبية في الشارع.

الجيش كضامن للديمقراطية

يقول د. عبدالله المدني كانت القاعدة فيما مضى أن الانقلابات العسكرية غير مرحب بها لأنها تلغي الدستور، وتقيد الحريات، وتأتي بحفنة من ذوي البدلات الكاكية والرتب النحاسية ممن لا يعرفون إدارة البلاد والعباد والعلاقات الدولية، فيرتكبون الخطأ تلو الخطأ، دون أن يجرأ أحد على محاسبتهم. لكن الأمر تغير اليوم أو هو في طريقه للتغير- على الأقل عربياً.

فعلى ضوء ما جرى مؤخراً في مصر حينما انحاز العسكر إلى جماهير الشعب المطالبة برحيل النظام المدني الذي اختارته بنفسها بعدما تبين لها أنها لم تحسن الاختيار، وراهنت على جواد ذي أيديولوجية إقصائية متطرفة تمنعه من الانسجام مع قواعد العملية الديمقراطية واشتراطاتها، صار هناك جدل غير مسبوق حول حق الجيش في التدخل في السياسة في حالات معينة. ... المزيد