• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خروج «العرب» والكرة «الصفراء» يهددان البطولة

مخاوف كبيرة من الحضور الجماهيري في ربع النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

كانبرا (الاتحاد)

تعيش اللجنة المنظمة للبطولة في قلق مستمر، بل إنها دخلت في مرحلة التحدي لمواجهة تراجع نسبة الحضور الجماهيري مع نهاية الدور الأول، وتأتي المخاوف بسبب خروج معظم المنتخبات العربية، والتي تملك جالية كبيرة في أستراليا، والتي اعتادت أن تزحف خلف فريقها في كل المباريات وهو ما سجل نسبة حضور جماهيري تفوق النسخة الماضية في الدوحة 2011، وهو ما نجحت فيه اللجنة المنظمة حتى الآن، ووصل الحصور الجماهيري إلى 50 ألفا في إحدى المباريات، ورغم أن الحضور الجماهيري في الافتتاح كان أقل من النسخة الماضية، حيث سجل 25231 متفرجا مقابل 37143 متفرجا في النسخة الماضية، إلا أن المعدلات في بقية المباريات كانت أفضل وكانت أقل مباراة حضرها الجمهور لمنتخبنا أمام قطر وسجلت 5513 متفرجا.

وتكمن مخاوف اللجنة المنظمة أيضا في انطلاقة بطولة أستراليا المفتوحة للتنس التي اعتادت أن تخطف الجماهير بمشاركة نجوم العالم فيها وتقام البطولة من عام 1905 حتى الآن، وتعد هذه النسخة رقم 103، ولها جمهورها الخاص الذي سيفضل حضورها عن كرة القدم التي تعد اللعبة الشعبية الثالثة بعد الرجبي والكريكيت، وسوف تستمر البطولة لمدة أسبوعين.

يأتي ذلك في الوقت الذي خرجت 7 منتخبات عربية من البطولة مع نهاية جولة اليوم الأخيرة في المجموعة الرابعة حيث سيتأهل فريق واحد من العراق والأردن مع اليابان، وبالتالي لن يتواجد في دور الثمانية سوى فريقين عربيين في مقدمتهم الإمارات.

وتحاول اللجنة المنظمة البحث عن مخرج للحضور الجماهيري في ربع النهائي في المدن الأربع، وأيضا نصف النهائي بعدما تنحصر المباريات في سيدني ونيوكاسل فقط، ورغم أن الحكومة المحلية تدخلت من خلال توزيع تذاكر مجانية على الجاليات التي لها منتخبات مشاركة في البطولة عبر الجهات الرسمية والسفارات، إلا أن منتخبات شرق آسيا لها جمهور كبير يضاهي الجالية العربية التي اعتادت أن تحضر وتساند كل المنتخبات.

كما أنها كانت تعتمد على الأستراليين في مساندة منتخبهم، وسجلت مباريات أصحاب الأرض أعلى حضور في المباريات، إلا أن الوضع اختلف الآن مع انطلاقة بطولة التنس بجانب أن المباريات التي ستقام في ملبورن لن تجد الصدى المتوقع في الحضور وهو ما كشفه حفل الافتتاح.

ولو قارنا الحضور الجماهيري في كل مباريات البطولة ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس ستجد الفارق كبيرا لصالح عشاق التنس، حيث سجل الحضور الجماهيري في البطولة حتى الآن ما يقرب من 350 ألف متفرج، بينما سجل بطولة التنس في العام الماضي ما يقرب من 650 ألف متفرج، وكانت النسبة أعلى عام 2013، وكان أقل حضور جماهيري في النسخة 2004 أي من أكثر من 10 سنوات، وسجل 521 ألفاً مع فارق الـ10 سنوات، وهو تأكيد على أن البطولة لها عشاقها، والذين لن يتركوها، وهو ما يؤثر بالسلب على الحضور الجماهيري في الحدث القاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا