• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

السلطات تحبط تفجيرات انتحارية خطط لها التنظيم الإرهابي

السعودية تعتقل 431 «داعشياً» في خلايا عنقودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

الرياض (وكالات) وجهت السلطات الأمنية السعودية ضربة موجعة إلى الشبكات الإرهابية النائمة في المملكة في وقت أعلنت فيه الجهات المختصة التابعة لوزارة الداخلية أنها «تمكنت خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد توفيق الله من إطاحة تنظيم مكون من خلايا عنقودية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، وذلك ضمن مخطط يُدار من المناطق المضطربة في الخارج ويهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى». ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية القول، إن عدد من ألقي القبض عليهم حتى تاريخه بلغ أربعمائة وواحداً وثلاثين موقوفاً غالبيتهم مواطنون، إضافة إلى مشاركين يحملون جنسيات أخرى شملت اليمنية، والمصرية، والسورية، والأردنية، والجزائرية، والنيجيرية، والتشادية، وآخرين غير محددي الهوية، وما يجمع بين هذه الخلايا (التي فُرضت عليها قيود أمنية بعدم التواصل المباشر بينها) هو الانتماء لتنظيم «داعش الإرهابي» من حيث تبني الفكر وتكفير المجتمع واستباحة الدماء، ومن ثم تبادل الأدوار لتنفيذ المخططات والأهداف التي تملى عليهم من الخارج. وقد نفذ هذا التنظيم عدداً من العمليات الإجرامية شملت الآتي:- 1- حادث استهداف المصلين في قرية الدالوه في محافظة الإحساء بتاريخ 10 /&rlm&rlm&rlm 1 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ. 2- حادث إطلاق النار على دورية الأمن العام شرق مدينة الرياض بتاريخ 19 /&rlm&rlm&rlm 6 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ واستشهاد قائدها ومرافقه «رحمهما الله». 3- حادث إطلاق النار على دورية لأمن المنشآت أثناء تأديتها عملها بمحيط موقع الخزن الاستراتيجي جنوبي مدينة الرياض بتاريخ 19 /&rlm&rlm&rlm 7 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ واستشهاد قائدها والتمثيل بجثته وحرقها. 4 - حادث استهداف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في بلدة القديح بتاريخ 4 /&rlm&rlm&rlm 8 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ. 5 - حادث استهداف المصلين الفاشل في مسجد الحسين بن علي (رضي الله عنه) في حي العنود بالدمام بتاريخ 11 /&rlm&rlm&rlm 8 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ. وبفضل من الله ثم بجهود رجال الأمن وما توفر لهم من قدرات، تم الكشف عمن يقف خلف هذه الحوادث، وذلك وفق الآتي:- 1 - حادث استهداف المصلين بقرية الدالوه بمحافظة الإحساء، تم ضبط (97) سبعة وتسعين موقوفاً، لعلاقتهم بأعضاء الخلية التي تقف خلف الحادث المعلن عنهم بالبيان الصادر بتاريخ 2 /&rlm&rlm&rlm 2 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، واتضح أن من ضمن ما كان يخطط له هؤلاء القيام بعمليات داخل المملكة، ومنها ما تسمى بعمليات (الذئب المنفرد)، تستهدف إثارة الفتنة الطائفية، ورجال أمن ومقيمين، وفق ما تلقوه من أوامر من التنظيم الضال في الخارج، وتوفيرهم لأنشطة الخلية أسلحة، وأسمدة كيماوية لاستخدامها في صنع المتفجرات، وخدمات تقنية، كما ظهر ارتباطهم بحادثة استهداف دورية الأمن شرقي مدينة الرياض (واستشهاد كل من الجندي أول /&rlm&rlm&rlm ثامر عمران المطيري والجندي أول /&rlm&rlm&rlm عبدالمحسن خلف المطيري) بتوفير مأوى ووسائل اتصال استخدمها الجناة في مراحل تنفيذ جريمتهما النكراء، وهما كل من الموقوفين (يزيد بن محمد أبو نيان ونواف شريف العنزي ) والمعلن عنهما بتاريخ 5 /&rlm&rlm&rlm 7 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ. 2 - الحادثان الآثمان اللذان استهدفا المصلين بمسجد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ببلدة القديح، ومسجد الحسين بن علي (رضي الله عنه) بحي العنود بالدمام، فقد أظهرت التحقيقات أدواراً لأشخاص آخرين ترتبط بهاتين الجريمتين وبنشاطات الموقوفين فيهما، ودلت التحريات الأولية بأنهم من المنتمين لتنظيم «داعش» الإرهابي، ومن ذلك تنطلق نشاطاتهم الضالة. وقد باشرت الجهات الأمنية بعد التحقق من أوضاعهم وارتباطاتهم القبض عليهم وعددهم (190) مائة وتسعون موقوفاً، وقد قاموا بتكوين أربع خلايا بتنسيق مع قيادات التنظيم في الخارج من خلال الموقوف/&rlm&rlm&rlm هادي قطيم الشيباني، وحدد لكل واحدة منها دورها، حيث تشترك مهام اثنتين منها في الرصد الميداني للمواقع المستهدفة سواء أكانت مساجد أو منشآت حكومية أو رجال أمن، وتولى ذلك كل من الموقوفين (ماجد مصطفى النافع - معن محمد الشبانات- عبدالإله الموسى - عبدالسلام سعد معجب بوراس - محمد منصور المناع - عمر عبدالعزيز الدخيل - عبدالله عبدالرحمن الهياف - خالد عبدالكريم الحسين - سلطان عبدالله الحسين - محمد عبدالعزيز محمد القصير). فيما تولت (الخلية الثالثة) تجهيز الانتحاريين وإعدادهم ومنهم الموقوفون (إبراهيم عبدالعزيز الحسين- يزيد زيد القعود - يزيد منصور القحطاني- يزيد صالح المنيع - المنتحر /&rlm&rlm&rlm صالح بن عبدالرحمن صالح القشعمي والمنتحر /&rlm&rlm&rlm خالد عايد الشمري - أحمد فايع أحمد آل طالع العسيري)، كما تولت هذه الخلية مهمة نقل المنتحر/&rlm&rlm&rlm صالح القشعمي صباح يوم الجمعة 4 /&rlm&rlm&rlm 8 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ إلى القطيف، والتوجه به بعد مساعدته في ارتداء الحزام الناسف إلى المسجد المستهدف وابتعادهم بعد إنزاله هناك، وعودتهم بعد الجريمة إلى مكان وقوعها كبقية المتجمهرين وتصويرها، وكذلك نقلهم للمنتحر/&rlm&rlm&rlm خالد الشمري إلى الدمام وإنزاله في مواقف السيارات لتنفيذ عمليته. أما (الخلية الرابعة)، فكانت مهمتها تصنيع الأحزمة الناسفة وعناصرها هم كل من الموقوفين: (هادي قطيم الشيباني - ماجد مصطفى النافع - عمر عبدالعزيز الدخيل- معن محمد عبدالله الشبانات - عبدالرحمن إبراهيم السحيم)، ومن الإجراءات الأمنية في الضبط والمتابعة وفحص المضبوطات ونتائج المعمل الجنائي تم بعد توفيق الله إحباط عمليات إرهابية مروعة خطط لها التنظيم الضال في الأيام الفاضلة والبعض منها حدد تنفيذها في يوم الجمعة التاسع من شهر رمضان المبارك لتتزامن مع عمليات التنظيم الإرهابية التي نفذت في دول أخرى، ومن العمليات التي تم إحباطها ما يلي: 1- عملية انتحارية باستخدام الأحزمة الناسفة تستهدف الجامع التابع لمبنى قوات الطوارئ الخاصة بالرياض الذي يستوعب (3000) ثلاثة آلاف مصل وذلك في يوم الجمعة 9 /&rlm&rlm&rlm 9 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، استغلالاً لوجود المنسوبين لأداء الصلاة فيه، بهدف إيقاع أكبر قدر من الضحايا. 2- عمليات انتحارية كانت تستهدف عدداً من المساجد في المنطقة الشرقية بشكل متتابع في كل يوم جمعة يتزامن معها عمليات اغتيال رجال أمن من العاملين على الطرق، وكان الترتيب الزمني لتنفيذ العمليات الانتحارية وفق التواريخ الآتية:- الجمعة الموافق 18 /&rlm&rlm&rlm 8 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، الجمعة الموافق 25 /&rlm&rlm&rlm 8 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، الجمعة الموافق 2 /&rlm&rlm&rlm 9 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، الجمعة الموافق 9 /&rlm&rlm&rlm 9 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، الجمعة الموافق 16 /&rlm&rlm&rlm 9 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ، الجمعة الموافق 23 /&rlm&rlm&rlm 9 /&rlm&rlm&rlm 1436هـ. 3 - التخطيط وإجراء مسوح ميدانية لمقار إحدى البعثات الدبلوماسية لاستهدافها، والعمل على تحديد مقار سكن عدد من رجال الأمن ضمن مخطط لاغتيالهم. 4 - عمليات تستهدف منشآت أمنية وحكومية في محافظة شرورة، وإقامة معسكر لهذا الغرض داخل صحراء شرورة لتلقي التدريبات العسكرية المختلفة فيه، والتواصل والتنسيق لتلك العمليات مع العناصر المطلوبة في اليمن. بالإضافة إلى المتورطين مباشرة في هذه العمليات الإجرامية، فقد تمكنت قوات الأمن بفضل الله من النفاذ إلى البنية التحتية لهذه الخلايا، وذلك من خلال ضبط العناصر الداعمة، وتلك التي تعمل على نشر الفكر المنحرف عبر شبكة الإنترنت وتجنيد العناصر، ونشر الدعاية المضللة وعددهم (144) موقوفاً، وتم من خلال ذلك التعامل مع أصحاب المعرفات التالية:- المعرف (داعشي وافتخر)، المعرف (بعت الدنيا)، المعرف (جنون الاستشهاد)، المعرف (جليبيب الجزراوي)، المعرف (غربه 4)، المعرف (طويلب علم)، المعرف (حزام ناسف) والمستخدم من قبل الموقوف علي محمد علي العتيق الذي ضبط في منزله معمل لتصنيع المتفجرات ومواد مختلفة تستخدم لذلك الغرض. كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من الوثائق والأجهزة ووسائل الاتصال ومواد متفجرة هُربت من الخارج وأسلحة وذخائر، وقد استشهد في تلك العمليات الأمنية ضد تلك الخلايا (37) سبعة وثلاثون ما بين رجال أمن ومواطنين، كما أصيب (120) مائة وعشرون ما بين رجال أمن ومواطنين، كما قتل في هذه العمليات (6) ستة إرهابيين. ولا تزال المتابعة الأمنية والتحقيقات تواصل إجراءاتها لكشف وضبط كل من له صله بهذه الأنشطة الإجرامية، وسوف يتم الإعلان عما يستجد في حينه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا