• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

«الصيد بالضغوة» المسؤول الأول وتكثيف الجهود لمواجهته

أسماك محلية تواجه «شبح الانقراض» وبلدية دبا الفجيرة تحذّر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

فهد بوهندي

تواجه البيئة البحرية المحلية العديد من المشكلات، أبرزها الاختفاء “شبه الكلي” لبعض أنواع الأسماك المحلية، بفعل عمليات الصيد الجائر، بحسب فاطمة الحنطوبي رئيس قسم البيئة العامة والمحميات الطبيعية في بلدية دبا الفجيرة.

وأوضحت الحنطوبي في تصريحات لـ “الاتحاد”، أن البلدية كثفت جهودها في الفترة القليلة الماضية لمواجهة خطر انقراض بعض أنواع الأسماك، خاصة “الدوعة، والبدح، والشحبانة، والفضحى”، حيث عقدت لقاءات عدة مع العديد من الصيادين، الذين أعربوا عن قلقهم البالغ تجاه ما أسموه “الاختفاء شبه الكلي” لهذه الأنواع.

ورأت رئيس قسم البيئة العامة والمحميات الطبيعية، أن اختفاء هذه الأنواع يعد مشكلة بيئية مقلقة، مشددة على التصدي لأي ممارسات من شأنها التداعي على البيئة البحرية، خاصة أن المنطقة تضم عدداً من الشواطئ التي تعتبر من أفضل الوجهات السياحية في الدولة على الإطلاق، حيث تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار والمختصين طوال العام.

في المقابل، أكدت رئيس قسم البيئة العامة والمحميات الطبيعية، دور بلدية دبا الفجيرة كجهة محلية في تطبيق تشريعات وقوانين وزارة البيئة والمياه التي من شأنها وقف تدهور البيئة البحرية والحفاظ عليها، منوهة بأهمية المحميات والدور الكبير الذي تلعبه في الحفاظ على البيئة البحرية.

إصرار وتهديد

وانتقدت الحنطوبي ما سمته إصرار بعض الصيادين على “الصيد بالضغوة” الذي اختلف تماماً عن الماضي، حيث كانت هذه الوسيلة مخصصة لصيد أسماك البرية الموسمية فقط، موضحة أن دخول آسيويين على الخط هدّد مختلف الأسماك القاعية الصغيرة التي تعتبر المنتج الأساسي للثروة السمكية في البحر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا