• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

واصلوا إلقاء دروسهم على الجمهور

العلماء ضيوف رئيس الدولة يلقون الضوء على «تربية الأبناء في الإسلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

إبراهيم سليم (أبوظبي) - واصل العلماء من ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلقاء دروسهم على مسامع الجمهور، وفق البرنامج الذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة.

وتناول العلماء تربية الأبناء في رمضان، مؤكدين أن “الابن أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، فإن تعود الخير وتعلّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب، وإن تعود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيّم عليه”.

وأشاروا إلى أن الإسلام شرع للمولود الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى عند الولادة مباشرة، حتى يكون أول شيء يلقن له ويلقى في سمعه، أعذب الكلام وأطيبه، وهو ذكر الله، وسر ذلك أن يكون أول ما يقرع سمع المولود كلمات الأذان المتضمنة لكلمة التوحيد والشهادة التي هي أول ما يدخل بها الإنسان لهذا الدين.

الوحدانية

ولفت العلماء الضيوف إلى أن التعلقَ والحب أول ما يتقنه الطفل، لذلك فإن الحرص على غرس محبة الله في نفوسهم أساس لتوحيده سبحانه، ومن باب التربية والرفق بالأبناء، فقد جبل الطفل على التعلق وحب من أحسن إليه، فإذا عرف الطفل أن خالقه هو الله، وأن رازقه هو الله، وأن الذي يطعمه ويسقيه هو الله، ازداد حباً لله، وانعكس ذلك على الوالد بالدعاء وعدم العقوق والدعاء له في حال وفاته، والترفق به وبرّه في حياته.

حقوق ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا