• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

مقتل 11 «حوثياً» بمعارك مع المقاومة و«التحالف» يضرب قاعدة جوية في صنعاء

الحكومة اليمنية تجهز عدن منطقة مركزية للإغاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) أكدت الحكومة اليمنية رسمياً أمس، تحرير محافظة عدن بالكامل من متمردي جماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، وتعهدت في أول أيام عيد الفطر السعيد بتسريع إعادة تأهيل المطار والموانئ البحرية وبنية المياه والكهرباء والطرقات، والعمل على عودة النازحين لتكون المحافظة منطقة مركزية لاستقبال الإغاثة. في وقت قتل 11 حوثياً بمعارك عنيفة مع المقاومة الشعبية في مأرب ورداع وبلدتي همدان ومناخة شمال وغرب العاصمة التي شهدت غارات لطيران التحالف استهدفت قاعدة الديلمي الجوية المحاذية لمطار صنعاء الدولي. وقال نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح في بيان على صفحته الرسمية في «فيسبوك» «نهنئ أبناء عدن خاصة والجمهورية اليمنية أجمع بما تحقق خلال اليومين الماضيين من انتصار وتمكين لأبناء عدن وكل القوى الوطنية المساندة لها»، وأضاف «إن الحكومة تعلن تحرير محافظة عدن في الأول من شوال أول أيام عيد الفطر المبارك الموافق 17 يوليو 2015، وستعكف على تطبيع الحياة في عدن وسائر المدن المحررة وإعادة تأهيل بنية المياه والكهرباء والطرقات، وستعمل على عودة النازحين من جيبوتي والصومال ومحافظة حضرموت وغيرها». وأوضح بحاح أن الحكومة ستعمل جاهدة على تأهيل مطار عدن والموانئ البحرية، وستكون المحافظة منطقة مركزية لاستقبال الإغاثة وستجتهد لاستئناف العملية الدراسية المنقطعة بعد تأهيل المدارس والجامعات. ولفت إلى أن تحرير عدن ما هي إلا خطوة أولى لتحرير واستعادة كافة المحافظات وتخليصها من مليشيات الحوثي وصالح التي أدخلت اليمن في ظروف صعبة على كافة المستويات، ووقفت عائقا أمام كل التسويات السياسية في مراحل مختلفة، واستمرت في انتهاج القتل والتدمير وسيلة للانقلاب على المؤسسات ونهب مقدرات الشعب وتسخيرها لصالح ثلة قليلة تدعي التسيد والتميز على أبناء الشعب العظيم. ودعا كل المخلصين من أبناء الوطن إلى أن يكونوا صفا واحدا في مواجهة الانقلابيين، وحث من وصفهم بـ«المغرر بهم» والذين جعلوا الولاء للأفراد والجماعات دون الوطن إلى مراجعة أنفسهم. وهنأ مجلس قيادة المقاومة في عدن، دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول التحالف العربي، بالنصر الذي تحقق ضد مليشيات المتمردين، وقال في بيان، «نهنئ إخوتنا وأشقاءنا في دول مجلس التعاون ودول التحالف العربي بهذا النصر، فهذا النصر نصرنا كلنا، وهذا العيد عيد مميز عانقت فيه جميع العواصم الشقيقة مدينة عدن وشاركتها فرحها». ودعا السكان في عدن، إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتشكيل اللجان الشعبية لضبط الأمن حتى تعود الحياة إلى طبيعتها لبلدات المحافظة. وتعهده، بالوقوف صفاً واحداً لردع كل من تسول له نفسه استغلال الوضع والعبث بأمن واستقرار المحافظة. وواصلت«المقاومة الشعبية» عملية «السهم الذهبي»، حيث قال سكان ومقاتلون «إن اشتباكات محدودة جرت في حي التواهي لطرد المتمردين من آخر حصونهم». وقال المتحدث باسم المقاتلين المحليين في عدن علي الأحمدي «إن عشرات من الحوثيين سلموا أنفسهم بعد هزيمتهم». وأجبرت المقاومة أيضا المتمردين على التراجع من الطريق الرابط بين عدن ومنطقة الوهط في محافظة لحج القريبة، وقال مقاتلو المقاومة، إنهم يتقدمون صوب قاعدة العند الجوية شمال عدن بدعم من ضربات«التحالف». وعاد بعض النازحين من منطقة التواهي غرب عدن إلى منازلهم التي تركوها أثناء المعارك، وقالوا إنه على الرغم من إطلاق النار المتقطع في الشوارع، غير أن عناصر المقاومة هم من يسيطرون على الأرض. وأفاد شهود عيان بأنهم رأوا الشوارع وقد امتلأت بالسيارات والمارة، وأن السكان الذين ألزمهم القصف ليلا ونهارا منازلهم خرجوا آمنين، وقال وسيم الحسوة، وهو بائع سمك «سعدنا كثيرا أنه يمكننا العودة إلى حياتنا الطبيعية بعد كل هذه المعاناة قرابة أربعة أشهر، ولكن لا تزال توجد مشكلات هائلة، لجهة إمدادات المياه والكهرباء المقطوعة في أغلب الأحيان ولذلك ما زلنا نعاني كثيراً». وفي مأرب، تواصلت المعارك العنيفة بين المقاومة الشعبية والمتمردين الذين قتل عدد منهم في منطقة المخدرة، حيث أفشل المقاومون هجوماً، وأحرقوا عدداً من الآليات العسكرية. كما قتل 6 حوثيين بكمين مسلح للمقاومة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء. وقتل 5 حوثيين، بهجومين للمقاومة في بلدتي همدان ومناخة شمال وغرب العاصمة التي شهدت غارات لطيران التحالف استهدفت قاعدة الديلمي الجوية المحاذية لمطار صنعاء الدولي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا