• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دعوات فلسطينية تناشد «حماس» العودة للشرعية

عباس: نأمل قيام الدولة المستقلة العيد المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

رام الله (الاتحاد، وكالات)

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، عن أمله بأن يعيد الله عيد الفطر السعيد العام المقبل، وقد تحققت أماني الشعب بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وقال للصحفيين عقب صلاة العيد ووضعه إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله «إن شاء الله يعيد علينا العيد وقد تخلصنا من الاحتلال وانتهينا من الاستيطان وأقيمت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وان يعود الهدوء والأمن والأمان إلى جميع الدول».

وتوافد عشرات آلاف الفلسطينيين أمس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون «الأقصى» الشيخ عزام الخطيب إن أكثر من 80 ألف مصل أدوا صلاة العيد في المسجد. وطالب قاضي قضاة فلسطين الشرعيين محمود الهباش حركة «حماس» بالعودة للشرعية الفلسطينية، وإنهاء انقلابها، وتوحيد الصف الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال ونزع الذرائع التي تتخذها حكومة الاحتلال للتهرب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وفي غزة، حضر الآلاف صلاة العيد مع القيادي في حركة «حماس» إسماعيل هنية الذي قال «إن المقاومة اليوم وعلى رأسها كتائب القسام بعد سنة من الحرب هي أقوى مما كانت عليه وقت الحرب، وأصبحت لاعباً إقليمياً أساسياً في المنطقة، ولن تفرط بحرية الأسرى الفلسطينيين، ولن تخوض أي مفاوضات جديدة قبل أن يفرج الاحتلال الإسرائيلي عن محرري صفقة وفاء الأحرار. لافتاً إلى أن الاحتلال اعتقل 54 أسيراً من الذين تحرروا عام 2011 وعليه أن يفرج عنهم دون قيد أو شرط حتى يتسنى البدء والحديث بأي قضية تتعلق بالأسرى.

ولفت هنية إلى أن غزة على مشارف إنهاء الحصار وبناء ميناء وإعادة الإعمار، لأن الجميع يخشى الانفجار مجدداً. وطمأن أهالي الشجاعية وأصحاب البيوت المدمرة أن ساعة الفرج قريبة ولن يبقى لإنهاء معاناتهم إلا القليل، مؤكداً أن «حماس» لن تتخلي عن الذين صبروا وضحوا وقدموا دمائهم وأبنائهم لرفعة فلسطين. فيما تعهد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» محمود الزهار بتحرير الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال في إطار صفقة تبادل جديدة، وقال «لن نسمح باستمرار الحصار مهما كلفنا ذلك». مؤكدا أن الحركة تسير بخطى ثابتة نحو تحرير الأرض الفلسطينية بعدما تم تحديد الأهداف و الوسائل.

من جهته، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة طلب قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي من المدعية العامة للمحكمة إعادة النظر في قرارها طي ملف التحقيق في عملية سيطرة قوات الجيش الإسرائيلي على السفينة التركية «ما في مرمرة» قبل خمس سنوات. وقال «إنه في الوقت الذي يرتكب فيه الرئيس السوري بشار الأسد المجازر في عشرات الآلاف من أبناء شعبه، وفي إيران يتم إعدام مئات الأشخاص، وفي غزة تستخدم حركة حماس الأطفال دروعا بشرية، تختار المحكمة في لاهاي الانشغال بإسرائيل لاعتبارات سياسية تهكمية». وأضاف «مقاتلو وحدة الكوماندوس البحرية تصرفوا تمشياً مع القانون الدولي ودافعوا عن أنفسهم، وإننا ندعم المقاتلين بصورة مطلقة ضد كل محاولة للمساس بهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا