• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل عشرات الإرهابيين بينهم 6 قناصات آسيويات

تدمير 70٪ من قوة «داعش» في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

بغداد (وكالات)

أكدت مصادر عسكرية عراقية أمس، أن القوات المشتركة استعادت السيطرة بدعم من سلاح الطيران الوطني ومقاتلات التحالف، على 3 مناطق قرب مدينتي الرمادي والخالدية بينها مواقع وأهداف استراتيجية لـ«داعش» في عمق حصيبة الشرقية، ومناطق السبعة كيلو والطاش والخط السريع من جهة الزنكورة القريبة من مدخل عمليات الأنبار، إضافة إلى المحور الشرقي باتجاه جزيرة الخالدية، انطلاقاً من الجسر الياباني إلى قاعدة الحبانية، حيث انتشرت القوى الأمنية على الطرق. في حين أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن التنظيم الإرهابي فقد 70% من قوته داخل الرمادي، جراء القصف الصاروخي والمدفعي المكثف على أوكاره، مشيراً إلى مقتل 18 قناصاً إرهابياً بينهم 6 قناصات من جنسيات آسيوية تم القضاء عليهم بعملية التطهير والسيطرة على مبانٍ محصنة في حصيبة والمضيج. من جهتها، قالت وزارة الدفاع العراقية أن عملياتها في قاطعي الرمادي والخالدية قضت على 130 إرهابياً من «الدواعش» وأحرقت آلياتهم وأسلحتهم.

وأكدت الوزارة أكدت أمس الأول، في بيانين مقتضبين أن ضربات مدمرة «لصقور القوة الجوية» وطيران الجيش، أسفرت عن قتل 60 إرهابياً، وتدمير 14 عجلة مفخخة، و8 أوكار للتنظيم الإرهابي في المنطقة القريبة من الخالدية. وأعلنت خلية الإعلام الحربي المسؤولة عن الإعلان عن التطورات الميدانية، أمس مقتل 30 عنصراً مما يسمى «كتيبة الانغماسيين» التابعة لـ«داعش» بقصف جوي غرب مدينة الرمادي. ونقلت قناة «السومرية» أنه تم توجيه ضربة جوية مدمرة من قبل صقور الجو العراقي بناءً على معلومات استخبارية، على أهداف ناحية مضافة بمنطقة المحمدي في قضاء هيت كانت تضم مختلف الجنسيات بمسمى «كتيبة الانغماسيين». وأضافت أن هذه الخلية تعد أخطر مراكز القيادة «لداعش» كونها تختص بالتخطيط والتدريب ونشر الأفكار التكفيرية.

وأفادت مصادر عسكرية أن الطيران العراقي استهدف تجمعات «داعش» في القائم الحدودية، وقتل العشرات منهم، بينهم قياديون. بالتوازي، تقدمت القوات المشتركة من محور ناظم الثرثار إلى منطقة معامل الجرايشبي، شمال شرق الرمادي، وهو محور يعد خطيراً، كونه يضم مناطق صحراوية مفتوحة، حيث باتت القوات على بعد كيلومترين عن منطقة البوفراج التي يسيطر عليها المتشددون والتي يقع خلفها المجمع الحكومي لمركز الرمادي. وأفادت المصادر بوصول أسلحة حديثة ومدرعات إلى منطقة حصيبة الشرقية ونشر مجموعات من القوات المشتركة والعشائر على مخارج الطرق الرئيسية القريبة من الخط السريع باتجاه الرمادي.

ووسط أنباء عن سقوط ما لا يقل عن 8 قتلى من المدنيين وإصابة 19 آخرين بقصف القوات العراقية على مدينة الفلوجة خلال الساعات الـ24 الماضية، أعلن مصدر أمني أمس، عن توقف القصف والاشتباكات المسلحة حول محيط الفلوجة، لإعطاء فرصة إضافية للمدنيين لمغادرتها بشكل آمن. وأشار المصدر إلى أن المشكلة تكمن في أن «داعش» يمنع خروج المدنيين من المدينة، ويستخدمهم كدروع بشرية تحميهم من القصف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا