• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

تطبيق خطة استراتيجية محدثة خلال الفترة بين 2013 و2017

«أبوظبي للتعليم» ينظم ورش عمل للمدارس الخاصة حول برنامج «هويتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- نظم قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم المجموعة الثالثة من ورش العمل المقررة ضمن المرحلة التدريبية الأولى التي تستهدف تعريف إدارات المدارس باللوائح والسياسات المنظمة لعمل المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي، وقد ركزت تلك الورش على برنامج «هويتي» وشارك بها قيادات مدرسية من 33 مدرسة خاصة تقوم بتدريس المناهج العربية.

وقد وضع القطاع خطة استراتيجية محدثة لتطبيقها خلال الفترة بين 2013 و2017 من أجل دعم أجندة الأهداف الاجتماعية المتمثلة في ترسيخ الهوية الوطنية وثقافة الدولة وتراثها بكافة المدارس الخاصة بالإمارة، علماً بأن رؤية القطاع خلال تلك الفترة هي توفير نظام متميز للتعليم المدرسي الخاص يتيح فرصاً تعليمية متميزة أمام كافة طلبة الإمارة مقابل رسوم في متناول الأسر، وفي الوقت نفسه تعزيز الهوية الوطنية.

ومن المتوقع أن يقوم المجلس بتنفيذ المبادرة في المدارس الخاصة على مدار السنوات الأربع القادمة من خلال المزج بين عناصر من عدة مصادر تتعلق بالهوية الوطنية وطرحها ضمن برنامج واحد، وبرنامج «هويتي» الذي أطلقه قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس هو عبارة عن مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتعميق فهم طلبة المدارس الخاصة لثقافة الدولة وتراثها وتاريخها وجغرافيتها.

وتركز ورش العمل على استعراض السياسات المتعلقة بالقيم الأساسية للتعليم فيما يخص العمل الجماعي، النزاهة والأمانة والشفافية، والاحترام والمساءلة، والحرص والتعاطف والقيادة الأخلاقية: بما يشمل حقوق وواجبات الموظفين في المدارس الخاصة، وتوحيد التقويم المدرسي، والتأكد من جودة ودقة الإعلانات المدرسية والمواد الدعائية، وترسيخ الهوية الوطنية عبر مختلف جوانب المدرسة، وإبلاغ أولياء الأمور بمستويات أداء الطلبة بما يشمل الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوضيح حقوق أولياء الأمور بما يتضمن الدخول إلى المدرسة والإطلاع على سجلات الطلبة والمشاركة في الأنشطة المدرسية، علاوة على لجنة الشكاوى المدرسية التي يجب على المدارس تشكيلها للنظر في الشكاوى أو الملاحظات التي يقدمها أولياء الأمور بشأن المدرسة. وفي إطار الالتزام بالقيم التربوية الأساسية، يجب على المدارس تضمين تلك القيم في الأنشطة اليومية وتعميمها على كافة أفراد المجتمع المدرسي، وحماية حق الطلبة في الحصول على التعليم الذي يلبي القيم الأساسية مع إيضاح أهمية تلك القيم لكافة الدارسين والموظفين والزوار.

وتعتبر القيادة الأخلاقية نهجاً للقيادة المدرسية من خلال إتباع الأخلاقيات المهنية والقيم الثقافية والأخلاق الحميدة استرشاداً بالثقافة الوطنية وقيم المجلس الأساسية ومدونة قواعد السلوكيات المهنية، ومنها على سبيل المثال إلزام مديري المدارس باتخاذ الإجراءات اللازمة في حال عدم تقيد الموظفين بأعلى المعايير الأخلاقية أثناء تنفيذ أدوارهم القيادية، وإجراء التقييم الذاتي الذي يتضمن إظهار تقييم الآخرين لأداء القيادات ووضع آليات وإجراءات تدقيق للتأكد من عدم وجود أي ممارسات غير أخلاقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض