• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

درء الأضرار بالاعتدال وعدم الإفراط

مشاكل العيد الغذائية في «الكعك» و«المملحات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يكرر الأطباء وخبراء التغذية مع انتهاء أيام الصيام واستقبال عيد الفطر المبارك، تحذيراتهم المعتادة، من التغيير المفاجئ في النمط الغذائي بعد رمضان، ويذكروا الناس بالسلوكيات الغذائية السليمة، التي تجنبهم مشاكل صحية عديدة وتحقق لهم العبور الآمن للجهاز الهضمي من الصيام إلى الإفطار، محذرين عادة من الإفراط في تناول الأسماك المملحة، خاصة «غير الآمنة» منها، والإسراف في تناول حلوى العيد و«الكعك» بمشتقاته ومختلف تسمياته وأنواعه الغنية بالسكر والدهون النباتية والمكسرات، لتجنب اضطرابات المعدة بعد فترة الصيام، كما يقدم الأطباء نصائح وإرشادات حول كيفية تناول مأكولات العيد بشكل صحي وآمن، ولا سيما لأصحاب الحالات المرضية المزمنة أو الذين لديهم مشاكل تتعلق بنظامهم الغذائي لأي سبب من الأسباب.

عادات غذائية

الدكتور عباس السادات، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والغدد وزميل الكلية الملكية البريطانية، يذكر الصائمين بأهمية الحفاظ على العادات الغذائية الإيجابية التي اعتادوها واكتسبوها خلال صيام شهر رمضان، وفي مقدمتها التنظيم والتوازن الغذائي، محذراً من الإفراط في تناول مأكولات بعينها بزعم «كسر الملل»، الذي أصابهم تجاه أطعمة بعينها، أو من التغيير المفاجئ لهذه العادات منذ اليوم الأول للعيد لما قد يحدثه ذلك من آثار وأعراض صحية ضارة للإنسان نتيجة ارتباك عملية الهضم وإجهاد و«تلبك» المعدة بسبب التهام أنواع متعددة من حلوى العيد الغنية بكميات هائلة من الدهون والسكريات والمكسرات.

التدرج

وينصح الدكتور السادات كافة شرائح الصائمين بالانتقال التدريجي في نظامهم الغذائي وبشكل سليم، دون حدوث ما يشبه «الصدمة» أو«التخمة»، وهذا يتطلب التغيير بالتدريج في تناول الوجبات الغذائية، وتجنب تحميل الجهاز الهضمي المزيد من الأعباء الثقيلة من الأنواع والأصناف والعناصر الغذائية غير المعتادة عليه على مدى شهر كامل بحجة «التغيير»، وهو ما نراه في زيادة إقبال كثير من الناس على الأسماك المملحة، أو كعك وحلويات العيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا