• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نجوم «غداً نلتقي» يكشفون معاناة السوريين في «ريتينج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

رنا سرحان (بيروت)

بسؤال الممثلة ميساء مغربي والإعلامي وسام بريدي، حول مسلسل «غداً نلتقي»، هل هو أمل جديد لسوريا؟، بدأت الحلقة التاسعة والعشرين من برنامج «ريتينج رمضان» الذي يعرض يومياً على شاشة أبوظبي، والتي تناولت قصة «غداً نلتقي»، حيث أكد أبطال المسلسل بأنهم عاشوا المشاهد على أرض الواقع، ومنهم مكسيم خليل، الذي باع بالفعل الأسطوانات في شارع الحمرا، وكاريس بشار التي حلمت بالجثث وعبد المنعم عمايري، الذي تأثر بالدور الأصعب في حياته حتى من خلال نظرة عينيه كما يقول.

آثار الأزمة

استضاف البرنامج نجوم العمل مكسيم خليل وعبدالمنعم عمايري وحضرت معهم الممثلة نظلي الرواس، وقال عمايري في بداية الحلقة: «العمل كان معبراً عن وجع السوريين، ومعاناتهم، وهو بمثابة شراكة بين الكاتب والمخرج رامي حنا، والسيناريست إياد أبوالشامات، وجميع ممثلي العمل الذين اجتهدوا حتى ينجح «غداً نلتقي»، الذي جسد بوضوح آثار الأزمة السورية على البسطاء، وهو في رأيي يعد من الأعمال المؤثرة في تاريخ الدراما السورية.

ووصف مكسيم خليل مشاركته في «ريتينج رمضان» بالمميزة، وقال: «إنه برنامج يعكس المنافسة الدرامية الرمضانية وجميل أن تكون هناك مسابقة للأعمال المهمة ليفوز الأفضل» وحول تجربة «غداً نلتقي» أكد أنه راهن على هذا النجاح الذي حققه العمل، ونراه اليوم، مشيراً إلى أن المسلسل أوصل رسالة واحدة للجميع، وهي أننا كسوريين شعب واحد، ومعاناتنا واحدة.

ورأت نظلي الرواس أن مشاركتها في المسلسل بجانب نجوم كبار، ساعدها على الوصول إلى الجمهور في فترة زمنية قصيرة، وعبر اتصال هاتفي، أكد إياد أبوالشامات أن الدراما السورية أصبحت أكثر عمقاً والقضايا، التي تطرحها أكثر جدية وإنسانية، وأصبحت الرقابة مرنة، واستطعنا أن نتحدث عن الموضوعات بأسمائها.

وقال: اتهامي بالعنصرية ليس في محله وأن السخرية أساس العمل، ونحن نسخر من أنفسنا ليس من باب التعالي بل من باب جلد الذات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا