• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

تقرير إخباري

مجموعة العشرين تناقش في موسكو مكافحة التهرب الضريبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

موسكو (أ ف ب) - تجتمع دول مجموعة العشرين اليوم وغدا في موسكو، لتأكيد تصميمها على مكافحة التهرب الضريبي، وتجاوز خلافاتها أمام اقتصاد عالمي ما زال ضعيفا بسبب إنهاك الدول الناشئة.

وسينشر وزراء المال ورؤساء المصارف المركزية في الدول الغنية والناشئة العشرين بيانا مشتركا غدا بعد اجتماعهم الثالث هذا العام. فقبل 50 يوما على القمة التي ستجمع قادة دول المجموعة في سبتمبر في سانت بطرسبورج، يرمي الاجتماع إلى إبراز التقدم المحرز في ملفات اعتبرت ذات أولوية هذا العام على غرار التهرب الضريبي والضبط المالي.

وأفاد مصدر حكومي بأن الأولوية تكمن في “التوجه نحو مزيد من الشفافية ومزيد من مكافحة الأنظمة القانونية غير المتعاونة”. في اجتماعه الأخير في أبريل في واشنطن “حضت” مجموعة العشرين المجتمع الدولي على معالجة السرية المصرفية لمكافحة التهرب الضريبي.

وكلفت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالملف ويتوقع أن تصدر تقريرا جديدا اليوم، ويرمي هذا الإجراء إلى معالجة أليات التحسين الضريبي التي تجيز للشركات المتعددة الجنسيات تجنب تسديد الضرائب. وأشير في الأشهر الأخيرة إلى شركات جوجل وأمازون ومقاهي ستارباكس الأميركية بهذا الخصوص.

واعتبر مدير المركز السياسي والإدارة الضريبية في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية باسكال سانت-امان “هناك توافق جيد في صفوف مجموعة العشرين”.

وعادت مسألة الجنات الضريبية بزخم هذا العام مع انكشاف تسريبات حول شركات اوفشور حول ودائع فردية في جنات ضريبية. وصرح الاقتصادي كريس ويفر من شركة ماكرو الاستشارية لفرانس برس ان “آليات التهرب الضريبي والجنات الضريبية هي الهدف الأول للحكومات وسيسعى الوزراء الى ضمان إدراج هذه المسألة بين أولويات” قمة سبتمبر.

كما سيفسح هذا الموضوع المجال أمام القوى الكبرى لإسماع صوت موحد وسط الانقسامات حول صحة الاقتصاد العالمي. واكد ويفر “فيما قد نشهد بروز شرخ” بين الدول الغنية والاقتصادات الناشئة حول الموضوع. ففيما تعاني منطقة اليورو من الانكماش ويصعب على النمو الأميركي إحراز انطلاقة تتفاقم المخاوف حيال وضع الدول الناشئة. وأعلنت الصين للتو عن نسبة نمو تبلغ 7,6% للفصل الأول في تأكيد لانهاكها ما أثار قلق الدول المنتجة للمواد الأولوية التي تزود بكين. والتراجع لا يقتصر على ثاني اقتصاد عالمي، ففي مطلع يوليو خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الصين والبرازيل وجنوب أفريقيا وروسيا. وصرح مساعد وزير الخزانة الأميركي لايل برينارد “نريد أن نستمع إلى زملائنا الصينيين كي يوضحوا لنا كيف سيدعمون الطلب وكذلك إلى شركائنا الأوروبيين واليابان” طالبا من الأوروبيين “خطة تحفز الطلب والنمو”.

لكن مصدرا حكوميا ألمانيا أكد أن برلين تنوي مواصلة الإصرار في موسكو على تقليص الديون. واعتبر الاقتصادي تشارلز روبرتسون لدى رونيسانس كابيتال أن “خطر الأزمة السياسية في منطقة اليورو يتفاقم كل يوم”، معربا عن القلق من “نسب البطالة المرتفعة جدا الى حد تعذر فيه على أي بلد دعمها بسعر صرف ثابت”. ويعقد وزراء العمل في مجموعة العشرين اجتماعا الخميس والجمعة في موسكو، حيث سيناقشون سبل تحسين التعاون ضد البطالة. فيما يتعلق بالولايات المتحدة ستتركز النقاشات حول سياستها النقدية. وحذر البنك المركزي الأميركي من انه سيتوقف عن تطبيق سياسته لمكافحة الأزمة والتي انعكست في ضخ كميات هائلة من السيولة في القطاع المالي روت الاقتصادات الناشئة. وأكد وزير المال الروسي انطون سلوانوف أن الملف سيفتح مشددا على ضرورة اعتماد سياسات نقدية “شاملة ويمكن توقعها”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا