• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عقده ينتهي مع ويجان بنهاية الموسم الحالي

الحبسي: لدي عروض أوروبية و«البريميرليج» أهم أولوياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

تلقى الحارس الدولي العماني علي الحبسي اتصالاً هاتفياً من مديره الفني بالنادي الإنجليزي ويجان، أكد له أنه سيكون الحارس الأساسي للفريق في المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد المستوى الذي ظهر عليه في مباراة كأس إنجلترا الأخيرة أمام نادي بولتون، وأبدى الحبسي سعادته بهذا الخبر.

وتجدر الإشارة إلى أن الحبسي سوف ينتهي عقده مع نادي ويجان بعد نهاية الموسم الحالي، وأنه تلقى بعض العروض الأوروبية، ولكنه أكد لـ «الاتحاد» أن الأولوية الأولى له البقاء في الدوري الانجليزي، سواء دوري الدرجة الأولى أو الثانية، وأنه من بعد ذلك سوف تأتي باقي الأولويات.

وقال الحبسي: التجربة الاحترافية ليست كلها عسلاً بالنسبة لي، فالاحتراف في أوروبا لابد أن تقابله تضحيات، واللاعب الخليجي لابد أن يضحي بالكثير من الراحة، حتى يكون في مستوى اللاعب الأوروبي، كل الناس تنظر إلى نجاح تجربتي في الدوري الإنجليزي لفترة طويلة، لكنها كانت بالتأكيد مصحوبة بالمعاناة، خصوصاً في مرحلتي الأولى بالدوري النرويجي، فأنت مطالب بالتدريب مرتين وثلاث مرات في اليوم، والبرد كان قاسياً، كنت أعيش وحدي في تلك الفترة، لكني ومع مرور الوقت بدأت أتعود على الأجواء الأوروبية، وأتعايش معها، وهي تحتاج بالتأكيد إلى صبر ومثابرة ورغبة قوية في النجاح، خصوصاً أن مركز حارس المرمى يختلف كثيراً عن أي مركز آخر، لأن كل فريق به حارس واحد، ولكي تنجح في حجز مكان أساسي لك في التشكيلة، لابد أن تكون الأفضل على الإطلاق في كل شيء. وأكد علي الحبسي أنه يأسف للخسارة الكبيرة أمام أستراليا، ولكنه يعتبرها غير مفاجئة نظراً لفارق المستوى الفني الكبير بين المنتخبين العماني والأسترالي، وكذلك الخسارة أمام كوريا الجنوبية، قبل الفوز على الكويت في المباراة الثالثة والأخيرة على المنتخب الكويتي، ليودع البطولة من الدور الأول بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، خلف كوريا الجنوبية 9 نقاط، وأستراليا 6 نقاط، ويأتي بعده في المركز الرابع الكويت من دون نقاط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا