• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

أنا ناصر التميمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

بعد اعتزالي كرة السلة التي مارستها لاعباً ودافعت فيها عن ألوان المنتخب الوطني 10 سنوات، اعتقدت أن صلتي بالعمل في المجال الرياضي انقطعت، ولن أعود إليه من جديد، خصوصاً من بوابة الإدارة، وتفرغت لعملي موظفاً في أدنوك، لكن سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، جعل ما تصورت عدم حدوثه ممكناً، إذ كان لسموه الفضل في تغيير حياتي بعد الاعتزال وأعادني إلى دنيا الرياضة من باب واسع، تمكنت خلال سموه من اكتساب الخبرات والتطور إدارياً، بفضل ثقته التي كانت نقطة تحول كبيرة ومهمة في مسيرتي إدارياً، لأكون أول إداري محترف، مثلما كنت أول لاعب سلة محترف، عندما انتقلت من نادي الإمارات إلى نادي العين.

وبداية القصة كانت في 1998، حيث طلب من سموه مني إدارة مشروع ناد رياضي، هو نادي أبوظبي الرياضي الحالي، وطرح عليَّ سموه الفكرة، وأن أكون مديراً للنادي، وبدأنا في العمل في البناء الذي تم تخصيصه، بحيث يراعي ممارسة أنشطة متعددة، ليكون نادي أبوظبي الرياضي الذي افتتح في 1999، الأكثر تميزاً، وما زال حتى يومنا كنادٍ خاص تمارس فيه جميع الأنشطة الرياضية، ومن بينها ممارسة تدريبات الجو جيتسو والجودو والمصارعة، وبعدها انتقلت ألعاب المصارعة والجودو والجو جيتسو إلى موقعها الحالي.

وخلال الفترة من 1999 وحتى 2002 نظمنا العديد من البطولات الدولية، مثل بطولات الجو جيتسو العالمية والترايثلون وكرة القدم والطائرة الشاطئية.

ويعود الفضل لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان في إبراز الجو جيتسو والمصارعة الأولمبية والجودو، والفضل عليَّ شخصياً فيما وصلت إليه من مختلف المناصب في الإدارة الرياضية، التي أحتلها محلياً أو كعضو في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للجودو، حيث كان لدعم سموه أثر كبير، لذلك الأثر الذي تركه سموه في حياتي كبير جداً، وأدين له بكل النجاحات الإدارية التي حققتها، لأنه هو من وجهني إلى هذا المجال وجعلني أكتسب فيه الخبرات، بفضل توجيهاته وثقته الكبيرة، وأنا مدين له بكل ما أنجزته أو وصلت إليه في عالم الرياضة، وله في نفسي كل الحب والتقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا