• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

سيارة مفخخة تهز ريف دمشق وإعدام 16 معتقلاً ميدانياً بسجن حلب ومسلحون أكراد يطردون «النصرة» وحلفاءها من رأس العين ومعبرها إلى تركيا

73 قتيلاً في سوريا واغتيال سياسي مؤيد للأسد في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

وكالات

لقي 73 سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، منهم 9 ضحايا قضوا بتفجير سيارة مفخخة في بلدة كناكر بالغوطة الغربية في ريف دمشق، تلاها انفجار عبوة ناسفة قرب أحد منازل البلدة، في وقت اغتال فيه مسلحون مجهولون السياسي السوري محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب أمام منزله ببلدة الصرفند جنوب لبنان، في ما يعد الحادثة الأولى منذ اندلاع الأزمة منتصف مارس 2011 ، التي يتم فيها اغتيال مسؤول سوري على الأراضي اللبنانية.

وفي تطور بارز، تمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردية» من طرد مسلحي ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام» ومقاتلي «جبهة النصرة» وكتائب أخرى متطرفة، بالكامل أمس من مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا بمحافظة الحسكة إثر اشتباكات عنيفة اندلعت منذ مساء أمس الأول حصدت 11 مقاتلاً.

كما بسطوا سيطرتهم التامة على المعبر الحدودي الذي يربط رأس العين بتركيا، بعد فرار واستسلام عدد كبير من المقاتلين المتشددين الذي أعلن زعيمهم بالمنطقة الاستنفار لاسترداد المدينة التي تتحكم في شحنات الأسلحة المتدفقة من الخارج.

في الأثناء، استمرت العمليات العسكرية الشرسة في أحياء دمشق وريفها حيث تحاول القوات النظامية استكمال سيطرتها على حي القابون المضطرب بعد دخولها له أمس الأول، مع اشتداد القصف على حي برزة ومخيم اليرموك ومضمية الشام ودوما وببيلا ودير سليمان ويبرود، تزامناً مع استهداف الجيش الحر مبنى الإذاعة والتلفزيون بساحة الأمويين وفرع 285 أمن دولة في كفرسوسة وسط العاصمة السورية.

كما تجددت محاولات القوات النظامية ومقاتلي «حزب الله» لاقتحام حي باب هود وسط حمص بعد هدوء استمر 3 أيام مع تعرض مناطق المدينة القديمة للقصف، وسط تأكيد الناشطين الميدانيين على تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة المحاصرة.

وشهد السجن المركزي بحلب عملية إعدام ميدانية نفذتها القوات النظامية بحق 16 معتقلاً، بينما قصف الجيش الحر أحد مراكز الشبيحة في بلدتي نبل والزهراء اللتين تقطنهما أغلبية شيعية بريف حلب تزامناً مع قصف واشتباكات في أحياء سليمان الحلبي والشيخ مقصود ومساكن السبيل ودير حافر. وشنت القوات النظامية قصفاً بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة وسلاح الطيران على قرى جبل الزاوية وكفر لاته وسهل الروج ومعصران والنيرب في ريف إدلب، في وقت سيطر فيه مقاتلو المعارضة على محطة السويدية النفطية في الحسكة. ... المزيد