• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين        10:24    متحدث باسم الكرملين: زيارة الأسد لروسيا استغرقت أربع ساعات        10:25    وثائق داخلية: مسؤولون في الخارجية الأميركية يتهمون تيلرسون بانتهاك قانون يمنع تجنيد الأطفال    

حافظت على وجودها رغم الوسائل التكنولوجية

المذكرات اليومية.. «فضفضة» على الورق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

يمر الإنسان بالكثير من المواقف السارة أو المحزنة، التي تظل عالقة في الذهن وعلى الرغم من أنها مختلفة التصنيف ومتفاوتة التأثير، إلا أن الكثير من الفتيات يدوّن تلك الأحداث في المذكرات اليومية لاسترجاعها يوماً ما، وتذكر ما حصل وقتها. ومع التطور التكنولوجي وظهور الكثير من التطبيقات التي تسمح بالتدوين، لا تزال فتيات يجدن كتابة المذكرات اليومية في الدفاتر الورقية أفضل وسيلة للبوح بأسرارهن.

تفاصيل دقيقة

ترى وداد خلفان المرزوقي «طالبة جامعية» المذكرات اليومية أمراً مهماً بالنسبة لها، فرغم خبرتها الطويلة في التطبيقات عبر الهواتف الذكية، وعلى الرغم من استطاعتها تسجيل الأحداث اليومية لها، فإنها لا تثق بها، فربما في أحد الأيام مُسحت بضغطة زر خاطئة. وتقول: «في نهاية كل أسبوع أقرأ الأحداث التي دونتها في المذكرة وأفرح كثيراً وأتعجب من نفسي في كيفية القدرة على صياغة وكتابة التفاصيل بهذه الطريقة، وتلك الصورة التي يغلب عليها جانب التفصيل وتسودها الدقة في كثير من الأحيان». وتشير إلى أنها في بعض الأيام قد لا يدركها الوقت لكتابة تفاصيل الأحداث لانشغال ما، لكنها تؤكد مع ذلك حرصها على التعويض واسترجاع وتذكر ما حدث وتدوينه ولو بذكر رؤوس أقلام لأهم الأحداث وأكثرها تأثيراً خلال الأيام الماضية.

وتحتفظ أسماء علي «ربة بيت» بدفاتر مذكرات تعود إلى 6 سنوات، حيث بدأت كتابة مذكراتها من أول يوم دخلت فيه الجامعة عندما أحست بأنها دخلت عالماً جديداً وكبيراً مملوءاً بالأحداث والمواقف التي تتطلب التوقف لحظة للتفكير والاستفادة من هذه التجارب والمواقف. وتقول: «على الرغم من أن هذه المرحلة الجامعية لا تنسى فقد وجدت في كتابة الأحداث في (المذكرة اليومية) الطريقة الصحيحة لتدوين ما يدور في يومي، حيث أهتم بكتابة كل شاردة وواردة تمر علي في الجامعة حتى أحاديث زميلاتي ومناقشات أساتذتي أثناء المحاضرات، وأحياناً لا تحدث مواقف تستدعي كتابتها ومع ذلك لا أفوت يوماً من غير أن أدون فيه مذكراتي». تضيف: «من الجميل جداً قراءة الأحداث اليومية واسترجاع الذكريات المفرحة والمحزنة التي مرت على الإنسان فعندما أقرأ أحداث ومواقف دونتها منذ سنوات أشعر وكأني أعيشها مجدداً وكأنها حصلت من مدة بسيطة».

فوائد متوقعة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا