• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

يملك مربطاً في عجمان

ماجد خميس لاعب «طائرة» بدرجة «فارس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

أسامة أحمد (دبي)

ماجد خميس كابتن الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي شباب الأهلي - دبي لاعب بدرجة فارس، يمتلك مسيرة حافلة بالعطاء في الطائرة والفروسية، حيث بدأ مسيرته في الطائرة عبر بوابة النادي الأهلي 2000/‏‏‏2001، لتتم إعارته إلى الشباب في موسم 2012 - 2013 والذي استمر مع الفريق حتى الدمج، فيما طرق باب لعبة الآباء والأجداد عام 88 وهو صغير السن، بعد أن زرع المرحوم والده في أبنائه حب رياضة التراث والتعريف بها، ليملك خميس مربط الخميس للخيول العربية في عجمان والذي تبلغ عدد خيوله 60.

وأوضح اللاعب والفارس والمالك أنه سبق أن شارك مرات عدة في سباقات القدرة، ليتحول إلى الإنتاج المحلي لجمال الخيول العربية والتي حقق خلالها العديد من البطولات في مهرجانات الجواد العربي بالشارقة وغيرها، كان آخرها فوز المهر «أف أي أم» بالميدالية الذهبية في فئة المهور بحصوله على 17/‏‏‏92 نقطة في بطولة الإمارات لمربي الخيول العربية التي أقيمت بأبوظبي في نوفمبر الحالي.

وقال خميس: شقيقي الأكبر جمال خميس يعد مثلي في «عالم الفروسية» وظل يقف بجانبي ويشجعني من أجل تحقيق طموحاتي في رياضة الآباء والأجداد، وأتمنى أن أحقق ما أصبو إليه، وأعرب عن سعادته بتولي مهام أول كابتن للطائرة بنادي شباب الأهلي - دبي بعد الدمج، وهى مسؤولية تتطلب منه مضاعفة الجهد من أجل أن يحقق الفريق الأول طموحاته في الموسم الحالي، وخصوصاً أنه يملك مقومات حصد النتائج الإيجابية التي تؤهله لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب للعبة في وجود خامات جيدة قادرة على ترك بصمة في «صالات الطائرة».

وقال: قادر على أن أؤدي مهامي المزدوجة بصورة مثالية في الطائرة والفروسية بعد أن عشقت اللعبتين مع التأكيد على أن الأولى باتت لعبة «المظاليم»، ولن أتخلى عنها وسأضاعف جهدي فيهما من أجل الوصول إلى ما أهدف إليه.

وأشار إلى أن الطائرة تعاني وهي متهورة، مما كان له المرود السلبي على نتائج منتخباتنا الوطنية خلال المشاركات الخارجية والأندية، مما لعب دوراً كبيراً فيما وصلت إليه اللعبة.

وقال: يجب الاعتراف بأن الطائرة تحولت من «الطوارئ» إلى غرفة الإنعاش، مما يتطلب إعادة صياغة لمنظومة اللعبة كاملة دون رمي الكرة في ملعب آخر، من منطلق أن الجميع شريك فيما وصلت إليه «الطائرة» من تدهور، مما كان له المردود السلبي على مسيرتها على صعيد الدوري ومشاركات منتخباتنا الخارجية.

وأضاف: فتح الباب أمام مشاركة أبناء المواطنات ومواليد الدولة وحاملي المراسيم سيكون له المرود الإيجابي على «الطائرة» بإفراز مواهب جديدة في اللعبة بمواصفات الطائرة الحديثة، بشرط عودة الكشافين في الأندية من أجل الوصول إلى أفضل العناصر والأطوال الخاصة بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا