• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ساعة قبل الإفطار

مهن يتضاعف عملها.. وأخرى تغلق أبوابها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

مع ختام شهر رمضان الذي يعيشه المسلمون بصفاء ذهني وتكثيف العبادات، تشهد الفترة التي تسبق أذان المغرب، نشاطاً ملحوظاً لبعض أصحاب المهن ويواجهون تعباً مضاعفاً لتوفير الراحة والخدمات للمتسوقين المتعجلين للحاق بمائدة الإفطار، فأمور كثيرة تحتاج إليها الأسر، لكنها تؤجلها إلى وقت متأخر من اليوم.

إنهم «الحمّالون وعمال الجمعيات التعاونية والبقالات ومحطات البترول والخبّازون والطهاة والعاملون في المطاعم»، ممن ترتفع وتيرة عملهم حين يهدأ الآخرون، ومن دونهم لا تتم الأمور بسلاسة، لأننا نعتمد عليهم في أي وقت وتحت أي ظرف، في مقابل غيرهم من أصحاب المهن التي ترتبط بساعات عمل محددة، وسرعان ما تغلق أبوابها قبل الإفطار، لتستأنف دوامها بعد المغرب.

ويذكر علي شيروالي «عامل في بقالة» بمنطقة الخالدية أنه أكثر ما يعمل أيام رمضان، خلال الساعة الأخيرة التي تسبق موعد الإفطار، ومع ذلك فهو لا يتذمر إنما يشعر بالرضا لقدرته على خدمة السكان وبذل قصارى جهده لتوصيل حاجياتهم في أقصى سرعة.

ويقول مروان أحمد موظف بمطعم إن العمل داخل المطابخ يحتاج دائماً إلى الدقة ولاسيما أثناء التحضير لموائد الإفطار التي تتطلب مضاعفة التركيز والجهد لرضا الضيوف، ويعتبر أن طبيعة المهنة تفرض على الموظف الواجبات المطلوبة منه بغض النظر عن الظروف المحيطة به.

ويوضح مؤمن إبراهيم، حمال بضائع في جمعية أبوظبي التعاونية أنه يستغرب تأجيل فئة من الناس شراء المواد الغذائية الأساسية حتى موعد الإفطار، ولا يتأفف من حمل أغراضهم باتجاه السيارة، وإنما يتعاطف مع حال الإرباك لديهم بسبب تأخرهم عن موعد الإفطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا