• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكسسوار

«البحار السبعة» من فان كليف أند آربلز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

من الشواطئ الهادئة إلى عرض البحر، ومن الأمواج المتكسّرة إلى الامتداد البلّوري، أطلقت «فان كليف أند آربلز» العنان لنظراتٍ حالمةٍ متأمّلةٍ قدّر لها أن تضيع في الأفق البعيد. وكان أن أُسرت حواس الدار بذاك المشهد المتغيّر باستمرار للأمواج الدائمة الحركة والجمال الساحر لكائنات البحار، فولدت مجموعة جديدة من المجوهرات الراقية حملت اسم «سفن سيز» أو البحار السبعة.

كمذكرات مسافرٍ، جمعت الدار بين الكنوز والانطباعات، وترجمتها إلى مجوهرات بلغة الأحجار الكريمة. ففي شلالات من اللون الأزرق، يتألق بريق البحر الأدرياتيكي والبحر المتوسط إلى جانب لمعة بحر قزوين وبحر العرب. ومن امتداد الأطلسي والمحيط الهندي استوحيت خطوط تعكس الضوء، في حين يعود الفضل للبحر الأحمر والبحر الأسود في ابتكار ذاك المزيج المذهل من الموادّ الرائعة. وعلى طول تلك الرحلة المفعمة بالتأمّلات، غاصت الدار في غمار التدرّجات المتعدّدة لألوان البحر من الفيروزي والزمرّدي إلى نور الشمس الساطع في فترة العصر أو ضوء القمر المتلألئ على مياهٍ مصقولة كالمرآة.

وها هي اليوم مجموعة «سفن سيز Seven Sees» تكرّم هذا العالم برؤيةٍ مفعمةٍ بالثقافة، شبيهةٍ بالأحلام، تدعونا للانطلاق في رحلة مزدوجة: عبر مختلف أنحاء العالم وإلى أصول عبارة «البحار السبعة».

تعود هذه العبارة إلى زمنٍ غابرٍ، فقد كانت تستخدم في الأدب الأوروبي إبّان العصور الوسطى للإشارة إلى بحار معينة، كانت معروفةً بالنسبة إلى البحّارة في تلك الحقبة. ولكن تحوّل معناها مع ما شهدته السنوات من اكتشافات عظيمة حتى أصبح يقصد بها محيطات العالم. واختارها روديارد كيبلينغ عنواناً لديوانه الشعري عام 1896، وهي استعارة لغوية لذلك المكان الآخر الذي يحاكي المخيّلة اللامحدودة لدار فان كليف أند آربلز.

المحيط الهندي والمحيط الهادئ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا