• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

مخرجو الدراما السورية ينقلون أجواء البيئة الشامية إلى أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

أبوظبي (الاتحاد) ـ لطالما اشتهرت دمشق بحماماتها الشامية في الخمسينيات، ولكن هذا المكان ليس في دمشق، فهو عبارة عن استوديو أقيم في مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات، حيث تم إعداد المكان ليتلاءم وتلك الحقبة من التاريخ السوري.

والمسلسل الدرامي “حمام شامي” هو أحد العروض العديدة التي تشاهد في العالم العربي، خاصة خلال شهر رمضان، ولكن هذا العام اضطر منتجو العمل للتصوير خارج سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك.

وبحثاً عن الاستقرار، وإضافة إلى التسهيلات التي قدمتها حكومة أبوظبي، قرر عاصم العوا “مدير إنتاج” نقل شركته للعمل في أبوظبي. حيث رسم أجواء أقدم المدن في العالم، ذات الهندسة المعمارية الفريدة، وكل شيء أعد بإتقان، ضمن ديكورات المسلسل، مثل هذه الثريات والصور، إضافة إلى المرايا والتحف التي جلبت من دمشق. وبعد أربعة أشهر من العمل تم بناء البيئة التي تعكس تلك الحقبة الشامية.

والكثيرون هنا لا يعتقدون أنهم سيعودون للتصوير بدمشق قريبا، ولكنهم الآن يريدون الإبقاء على واقع وثقافة بلدهم حية في أذهان الناس، بصرف النظر عن مكان وزمان التصوير.

ويقول العوا إن هناك عشرات المشاهد التي لا يزال يجري تصويرها في العاصمة السورية، لأن إيقاف التصوير ليس بالخيار السهل، بالإضافة إلى المشاهد التي يجري تصويرها خارج سوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا