• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

كيري يستأنف جهود إحياء عملية السلام بلقاء عبدالله الثاني وعباس ولجنة المبادرة العربية في عمان اليوم

الاتحاد الأوروبي يحظر التعاون مع المستوطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

جمال إبراهيم، عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات

أكد الاتحاد الأوروبي في قرار أجازه يوم 30 يونيو الماضي ونشرته بعثته لدى إسرائيل أمس استثناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة من التعاون بينه وبين وإسرائيل.

وينص القرار على أن الاتفاقات الموقعة بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل يجب أن تشير بوضوح وبصراحة إلى أنها لا تطبق في الأراضي المحتلة منذ عام 1967. وقال المتحدث باسم بعثة الاتحاد لدى إسرائيل ديفيد كريس: «هذه توجيهات حول الكيانات الإسرائيلية المؤهلة وغير المؤهلة للحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي. إنها تميز بين إسرائيل والكيانات (المستوطنات) في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وهضبة الجولان». وذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن الاتحاد الأوروبي اصدر تعليمات ملزمة لدوله بمنع أي تمويل او تعاون مع مؤسسات أو أشخاص في المستوطنات ستنفذ ابتداء من يوم بعد غد الجمعة، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضم بنداً يؤكد أن المستوطنات ليست جزءاً من إسرائيل، لذلك لا يسري عليها.

ورداً على ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يسمح بالإضرار بمئات الآلاف من المستوطنين في الضفة الغربية. وقال في تصريح صحفي، بعدما بحث تداعيات القرار مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت في القدس المحتلة، «لن نلبي أي طلبات تتعلق بحدودنا. لن يتم حل القضايا إلا من خلال المفاوضات المباشرة». وأضاف “أتوقع أن يتعامل الراغبون في إحلال السلام والاستقرار الاقليمي مع هذا الموضوع فقط بعد التعامل مع عدد من القضايا الإقليمية الأكثر إلحاحاً مثل الحرب الأهلية الدائرة في سوريا أو سعي إيران إلى الحصول على أسلحة نووية».

وانتقد مسؤول إسرائيلي القرار بشدة. وقال لوكالة «فرانس برس»، طالباً عدم كشف هويته: «يظهر الأوروبيون تحاملاً غير مبرر على إسرائيل. يفضلون مهاجمة بلد صغير بدلاً من الدول الأقوى فيما يتعلق بالأراضي المتنازع عليها، لأنهم يخشون من تدابير انتقامية». وأضاف: «تم إبلاغ إسرائيل في اللحظة الاخيرة بهذا القرار وهو أمر لا يحدث في العادة».

وحاول وزير العلاقات الدولية الاسرائيلي يوفال شتاينتز التقليل من أهمية القرار، قائلًا لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: «لا يجب علينا أن نبالغ في وصف تأثير هذا التوجه الإداري المزعج كونه ينطبق فقط على الاتفاقات المستقبلية وليست تلك الموقعة بالفعل». وأضاف: «معظم وزراء المالية والخارجية الأوروبيون يعارضون فرض عقوبات أو مقاطعة على إسرائيل».

وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف الكين للاذاعة ذاتها: «إن الاتحاد الأوروبي ارتكب خطأ. هذه مبادرة مقلقة للغاية تاتي في وقت سيئ لانها ستعزز رفض الفلسطينيين إحياء مفاوضات السلام مع الإسرائيليين». واستدرك قائلاً: «من الواضح أنه ستوجد صعوبات إضافية في علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي ولكن لا يجب المبالغة في تأثيره لأنه ليس دعوة إلى المقاطعة». ... المزيد