• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

أنقرة تنفي رفض أردوغان لقاء البرادعي.. وجول يعرض على القاهرة خطة للانتقال السياسي

مصر ترفض تدخل تركيا في شؤونها الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

وكالات

أعربت الرئاسة ووزارة الخارجية المصرية أمس عن الاستياء الشديد تجاه تصريحات المسؤولين الأتراك حول مصر، والذي اعتبرته القاهرة “تدخلاً صريحاً” في الشأن المصري، بعد اعتبار رئيس وزراء تركيا إزاحة الرئيس المصري محمد مرسي، انقلاباً وعدم الاعتراف سوى به رئيساً شرعياً لمصر.

وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية المصري المؤقت إن “تصريحات تركيا غير مناسبة وتعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي المصري، وعلى أنقرة احترام إرادة الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو، وعلى أنقرة أن تعلم وتنتبه وهي تتكلم أنها تتكلم عن دولة كبيرة مثل مصر ولها تاريخ ولن تقبل تدخلها في شؤونها”، حسبما قال في مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية ظهر أمس. وأشار المسلماني إلى أن “مصر لم تتدخل فيما حدث في ميدان تقسيم بتركيا من مظاهرات ضد نظام الحكم هناك، ومن ثم فعلى تركيا ألا تتدخل في شؤون مصر”.

من جانبها، أبدت الخارجية المصرية استياءها الشديد تجاه تكرار التصريحات التركية بشأن مصر. وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي عن “الاستياء الشديد تجاه تكرار مثل هذه التصريحات” والتي اعتبرها “تدخلاً صريحاً في الشأن المصري”.

واعتبر عبدالعاطي أن التصريحات التركية “تنم عن عدم إدراك أو إلمام دقيق بحقيقة التطورات على أرض الواقع في البلاد وتمثل تحدياً لإرادة الشعب الذي خرج بالملايين للشارع للمطالبة بحقوقه المشروعة”. ودعا عبدالعاطي المسؤولين الأتراك إلى أن “يجعلوا العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين فوق الاعتبارات الداخلية والمصالح الحزبية الضيقة”، مذكرا أنقرة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو بعد انتفاضة شعبية ضده، هو رئيس الدولة الشرعي الوحيد في مصر، بحسب ما أفادت صحيفة توداي زمان المؤيدة للحكومة.

ونقلت الصحيفة الأحد الماضي تصريحات لأردوغان خلال إفطار رمضاني مساء السبت قال فيها “حالياً رئيسي في مصر هو مرسي لأنه انتخب من الشعب”. وكان أردوغان رئيس الحكومة المنبثقة عن التيار الإسلامي المحافظ المقرب من مرسي وصف عزل مرسي بأنه “انقلاب عسكري”.

من جهة أخرى، طالب الرئيس التركي، عبدالله جول، بالإفراج فوراً عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقدّم خطّة لإنهاء عملية الانتقال السياسي نحو حكم مدني منتخب في مصر خلال 8 أشهر. وذكرت صحيفة زمان التركية أمس، أن جول أجرى محادثات مع السفير المصري الجديد إلى بلاده عبدالرحمن صلاح الدين نهاية الأسبوع الفائت، بطلب من الأخير، دعا خلالها السلطات المصرية إلى الإفراج فوراًَ عن مرسي وتجنب إلحاق الضرر به. وقالت إن الرئيس التركي قدّم خلال اللقاء خطة لإنهاء عملية الانتقال السياسي في مصر نحو حكم مدني منتخب خلال 8 أشهر. وشمل المقترح وجوب أن تشكل الحكومة الموقتة لجنة مؤلفة من 50 عنصراً خلال 15 يوماً، تضم محامين وممثلين عن الجامعات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني. وستكون مهمة اللجنة كتابة دستور جديد خلال 30 يوماً، في حين يدعو الرئيس إلى استفتاء شعبي خلال شهر. ... المزيد