• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

اختتمت برنامجها الثقافي بمحاضرة « مبشراً ونذيراً»

انطلاق فعاليات الدورة السابعة عشرة لمسابقة دبي الدولية للقرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

سامي عبدالرؤوف (دبي) - اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، برنامجها الثقافي، مساء أمس الأول الأحد، بمحاضرة ألقاها الداعية الاسلامي الدكتور عمر عبد الكافي، بعنوان “ مبشرا ونذيرا”، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي.

فيما انطلقت مساء أمس الاثنين، فعاليات الدورة السابعة عشرة لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، باختبار 8 متسابقين أمام لجنة التحكيم الدولية، ويستمر برنامج المحاضرات للنساء، حتى يوم غد الخميس، في جمعية النهضة النسائية في دبي، على أن يبدأ برنامج المحاضرات للجاليات مباشرة، ليقدم محاضرات بعدة لغات منها الأوردو والبنجالية. وأشار عبدالكافي، إلى أن الرسول صلى الله عليه هو أية كونية من آيات رب العباد اصطنعها على عينه، مؤكدا أن النبي رد الاعتبار الإنساني إلى البشر، حيث جعل حرمة الإنسان أعظم عند الله من الكعبة، فجعل حرمة قتله اشد عند الله من هدم الكعبة.

وأفاد عبدالكافي بأن مكانة الرسول ركز عليها القرآن في كثير من المواضع، وجميعها تدعو إلى الاقتداء بسيرته وسنته والأخذ بأحكامه التي قررها لهذا الدين، وذلك شريطة اكتمال إيمان العبد، مصدقا لقوله تعالى: « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً».

وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض للأذى كثير من أهله وقومه، ورغم ذلك كان يدعو لهم بالهداية، ولم يغضب إلا عندما كانت تنتهك حرمة من حرمات الله، إما إذا تعرض في نفسه للأذى فكان يتحمل ويصبر.

وقال: “ أشد الناس بلاء هم الأنبياء، ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل، وابتلاء الغنى اشد من ابتلاء الفقر، حيث لا يصبر على الابتلاء الأول، إلا مؤمن خالص الإيمان”.

واستعرض عبالكافي، العديد من النماذج والمواقف التي تعرض فيها النبي للأذى من قومه، خلال وجوده في مكة وصبره على ما رأى هو أصحابه من صنوف العذاب، مشيرا إلى أن هذا الأذى لم يتوقف، بل امتد لحالات الحرب، كما هو الحال في معركة احد التي فقد فيها النبي 70 من أصحابه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا