• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفد الحكومة السورية لن ينسحب وواشنطن تنتقد خطاب المعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

مونترو (وكالات) - قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي بعد جلسة الافتتاح لمؤتمر «جنيف-2» الذي انعقد أمس، إن وفد الحكومة لن ينسحب من المحادثات مع المعارضة في مونترو. فيما انتقدت الولايات المتحدة بشدة «الخطاب التصعيدي» لوفد النظام السوري خلال افتتاح المؤتمر والذي ألقاه وزير الخارجية وليد المعلم.

وجاءت تصريحات الزعبي في حين يجتمع مسؤولون من مختلف أرجاء العالم في سويسرا لحضور اجتماعات تلتقي فيها الحكومة السورية مع أعدائها وجهاً لوجه لأول مرة، حيث تحاول القوى العالمية تنحية خلافاتها جانبا والعمل على إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات والتي تشيع الاضطراب في الشرق الأوسط برمته.

وقال الزعبي في حديث مع صحفيين سوريين في الفندق في فيفي بسويسرا، إن ممثلي الحكومة لن ينسحبوا بل سيشاركون في الحوار، مؤكداً أن لديهم أدلة على علاقة شخصيات بارزة من المعارضة بمنظمات الإرهاب الدولية.

ولم يسفر إلقاء الخطب الرسمية على مدى يوم تحت إشراف الأمم المتحدة في فندق مطل على بحيرة في جنيف عن توقعات كبيرة خاصة بين المقاتلين المتشددين على الخطوط الأمامية للقتال في سوريا الذين اتهموا زعماء المعارضة المدعومة من الغرب بالخيانة لمجرد موافقتهم على الوجود في قاعة واحدة مع وفد يمثل الرئيس بشار الأسد.

من جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي منتقدة خطاب الوفد السوري الرسمي «بدلا من تحديد رؤية إيجابية لمستقبل سوريا متعددة تضم كل الأطراف وتحترم حقوق الجميع، فضل النظام السوري إلقاء خطاب تصعيدي». وأضافت «الواقع أن الظروف المدمرة التي خلقها النظام على الأرض في سوريا لن تتغير عبر كلمات غير دقيقة، ستتغير فقط عبر تطبيق بيان جنيف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا