• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حماس تندد بدعوة بان كي مون للإفراج عن "الأسرى الإسرائيليين" في غزة

الاحتلال يصادق على توسيع مستوطنة ويحاصر بيت لحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

عبد الرحيم الريماوي (القدس المحتلة ، رام الل) كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، امس الثلاثاء، عن أنه على الرغم من المزاعم بشأن "تجميد" البناء الاستيطاني، إلا أن وزير البناء والإسكان في حكومة نتنياهو السابقة، أوري أريئيل، بادر في نهاية العام الماضي إلى مخطط يقضي ببناء 800 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة "أفرات". وكانت حكومة إسرائيل قد أعلنت، بهدف التضليل، أن نتنياهو جمد هذا المخطط. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان الاجواء تغيرت منذ مغادرة وزير الاسكان السابق اوري اريئيل من البيت اليهودي وزارة البناء والاسكان، الذي كان البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة على سلم اولوياته. واشارت الصحيفة انه منذ الانتخابات الاسرائيلية التي جرت في الـ 17 من مارس الماضي ولغاية تشكيل الحكومة تم الاعلان عن 85 عطاء لبناء وحدات استيطانية في مستوطنة "جفعات زئيف" وكذلك 77 عطاءً في "القدس الشرقية" و36 في مستوطنة "نافيه يعقوب". لكن يتبين أن النيابة العامة الإسرائيلية ردت الأسبوع الماضي على التماس تم تقديمه إلى المحكمة العليا الاسرائيلية بهذا الخصوص، وقالت إنه "مُنحت مصادقة من الدولة إلى مجلس محلي أفرات بالتخطيط هناك". كذلك رصدت وزارة الإسكان مبلغ 900 ألف شيكل من أجل تنفيذ أعمال تخطيط بناء 800 وحدة سكنية استيطانية. ويجري تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الجديد في منطقة يطلق عليها الاحتلال الاسرائيلي اسم مستوطنة "غيفعات هعيطام"، كما أنها حظيت باسم "E2" بسبب حساسيتها. إذ يرى المستوطنون بهذه المنطقة أهمية استراتيجية لأنها توسع كل كتلة مجموعة مستوطنات "غوش عتصيون" شرقا باتجاه مدينة بيت لحم، وتغلق المدينة المحتلة من الجهة الجنوبية وتنشئ حيزا فاصلا بين بيت لجم وجنوب الضفة الغربية. وقالت المسؤولة عن متابعة الاستيطان في حركة "سلام الآن" البيسارية الاسرائيلية، حاغيت عوفران، إن البناء في هذه المنطقة يُبعد احتمالات حل الدولتين. وأوضحت أن "هذه ليست مجرد تلة في المناطق (المحتلة)، وإنما الحديث يدور عن نقطة استراتيجية لها انعكاسات إقليمية بعيدة المدى". وتابعت عوفران أنه "عمليا، هذه مستوطنة جديدة غايتها منع إمكانية أن يكون هنا سلام في أي وقت أو تسوية بإقامة دولتين للشعبين. وتتخذ الحكومة مثل هذا القرار تحت جنح الظلام وبإجراءات سريعة، وسوف ندفع جميعا ثمن هذا الأمر". ويحاول رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، كعادته، خداع العالم بزعمه أنه "جمّد" البناء في المستوطنات وأنه رضخ بذلك لمطالب دولية، ويشاركه في مثل هذه المسرحية المتكررة، قادة المستوطنين وبعض وسائل إعلام، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت". فقد نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية امس عن نتنياهو قوله إنه "جمد" البناء الاستيطاني وأنه لن تتم إقامة مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة، بسبب ضغوط دولية، فيما نقلت الصحيفة العبرية، عن قادة المستوطنين قولهم، في مسرحية مهاجمة نتنياهو، إن من لا يبني في المستوطنات لا يستحق أن يكون رئيس حكومة. من جانب آخر ، نددت حركة "حماس" أمس بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي دعا فيها إلى الإفراج عن "الأسرى الإسرائيليين" في قطاع غزة. واعتبر الناطق باسم حماس سامي أبو زهري ، في بيان صحفي له ، أن تصريحات كي مون "منحازة ومثيرة للاشمئزاز، وتؤكد أنه مجرد أداة لخدمة المصالح الإسرائيلية". ودعا أبو زهري العالم إلى "إنهاء مأساة ستة آلاف مختطف فلسطيني في سجون الاحتلال قبل الحديث عن الجنود الإسرائيليين القتلة". وكان كي مون دعا الليلة قبل الماضية الفلسطينيين في قطاع غزة الذين لديهم معلومات عن الاسرائيليين المفقودين إلى نشر هذه المعلومات للإفصاح عن مصيرهما وحالتهما الصحية. وقال الناطق بلسان الأمين العام للمنظمة الدولية إن كي مون يدعو الى اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لإعادة الاثنين إلى ديارهما، مؤكدا أن على جميع الجهات الدفاع عن حقوق المدنيين واحترامها. وأعلنت إسرائيل الخميس الماضي أن إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل أثيوبي موجودان في قطاع غزة بعد ان تسللا إليه بمحض إرادتهما، فيما لم تعقب حماس أو أي من الفصائل الأخرى في غزة على هذا الإعلان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا