• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«كسوة العيد».. مبادرة تسعد الأسر المتعففة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

هناء الحمادي(أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

في إطار الاستعداد لعيد الفطر المبارك.. طرق فريق «بصمة زايد التطوعي» في صمت وهدوء، أبواب الأسر المتعففة والمحتاجة لإيصال مستلزمات هذا اليوم السعيد، ومساعدتهم على قضاء حوائجه، حيث يعتبر هؤلاء فرحتهم الحقيقية بمقدار ما يؤدونه من عمل تطوعي، وما يدخلونه من سعادة في نفوس المحتاجين الذين هم في أمس الحاجة لمن يقترب منهم، ويزيل عنهم هموم العوز، ويبدّل ثياب الحزن بملابس الفرح.

وقال عبد الرحمن رحماني رئيس الفريق: أراد هذا الفريق التطوعي أن يشق طريقاً مغايراً للاحتفال بعيد الفطر المبارك على طريقتهم الخاصة، وذلك من خلال عملهم التطوعي الذي آثروا أن يفرحوا به الكثير من الأسر المتعففة من خلال مبادرة «كسوة العيد» التي تقام للسنة الرابعة على التوالي ليفتحوا نافذة أمل تؤكد أن هؤلاء في قلب المجتمع مهما كانت ظروفهم المعيشية.

ولفت إلى أن هذا المشهد بدأ في منتصف رمضان بتواجد 13 متطوعاً تحولوا إلى خلية نحل، سعياً لإيصال المستلزمات إلى مستحقيها، حيث بدأ عمـــلهم لتجهيز كسوة العيد من خلال توفير مجموعة من الصناديق التي تضم الكثير من الملابس والحقائب للأسر المحتاجة، لتصل قبل عيد الفطر المبارك إلى 26 عائلة.

وأوضح أن هدف فريق بصمة زايد التطوعي، التنقيب عن أبواب الخير والإنسانية، لرسم الفرحة والبسمة لدى أفراد تلك الأسر المتعففة، عبر «كسوة العيد» للوقوف في جانب المحتاج بمساعدته وقضاء حاجته، ومنحه فرحة المناسبة، مشيراً إلى أن أجمل ما في التطوع أن الشخص يقدم وقته وجهده لمثل هذه الأعمال الإنسانية الخيرية.

وأكد أن المشاركة في العمل التطوعي علّمه الأساليب المثلى للتعامل مع الناس، في وقت لمس أثرها في حياته الشخصية والعملية، ولذلك ينهمك في تسليم كسوة العيد على تلك العائلات المحتاجة التي تشعر برونق العيد حينما تصل إليهم تلك الصناديق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا