• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بينهم أم وطفلاها وطبيب ميداني ومهندس عسكري لـ «حزب الله»

مقتل 23 مدنياً و10 عناصر من قوات وميليشيا الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

عواصم (وكالات) - استمرت أعمال العنف في أنحاء متفرقة من سورية، تزامناً مع انطلاق مؤتمر السلام الذي في مدينة مونترو السويسرية، موقعاً 23 قتيلاً من المدنيين فيما لقي 10 عناصر موالية لنظام الرئيس بشار الأسد حتفهم بهجوم استهدف المعسكر الغربي بمدينة الزبداني في ريف دمشق، حتفهم منهم 3 ضباط نظاميين ومهندس تابع لـ«حزب الله»، بينما أفاد المرصد السوري الحقوقي بارتفاع حصيلة قتلى الثلاثاء إلى 199 ضحية بينهم 114 من القوات الحكومية ومسلحين موالين لها وكتائب معارضة وما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة اختصاراً بـ«داعش». من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن القوات الحكومية خاضت معارك ضد «الإرهابيين» في جميع أنحاء البلاد حيث قتل مسلحون من الشيشان ومصر وتركيا والبوسنة والعراق.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في ضواحي دمشق ودرعا وإدلب وحلب وحمص في الوسط. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية أن حي الميدان الدمشقي شهد حملات دهم وتفتيش للمنازل شنتها القوات النظامية في محيط مدرسة عرابي بمنطقة القاعة، تزامناً مع قصف شرس استهدف حي العسالي بالعاصمة نفسها. كما قصفت قوات حكومية بالدبابات أطرف مدينة عربين بريف دمشق، انطلاقاً من إدارة المركبات بالمنطقة.وأكد ناشطون ميدانيون مقتل 10 من القوات النظامية ومسلحي «حزب الله » المتحالف معها بينهم ضابط مهندس يدعى محمود علي جعفر من مدينة بعلبك اللبنانية.

من جهته، شن الطيران الحربي غارة جوية على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا تلاها تجدد الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الجنوبية تزامنا مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ و الدبابات والشيلكا على المدينة. في حين شهدت مدينة بصرى الشام وبلدات ناحتة والجيزة بريف درعا الشرقي قصفاً مدفعياً عنيفا تسبب بسقوط العديد من الجرحى. وطال القصف الصاروخي العشوائي والمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد وبلدة الطيبة حاصداً قتيلاً واحداً على الأقل والعديد من الجرحى، في حين شنت كتيبة الرادار قصفاً بالدفعية الثقيلة على بلدة ناحتة. وسجلت بلدة الجيزة بريف درعا سقوط قتيلتين جراء قصف مدفعي عشوائي شرس.

في حمص، تجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في مدينة الحولة إثر محاولة الأخير التقدم في المدينة مما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين، بينما تعرضت تدمر لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة من مدافع متمركزة في قلعة المدينة. ومن بين ضحايا منطقة حمص طبيب ميداني توفي تحت التعذيب. في الأثناء استمرت المعارك وعمليات القصف في أحياء حلب موقعة 5 قتلى بينهم طفلان، بينما لقي مدني يدعى حسن مصطفى قرفع مصرعه جراء قصف عنيف بدبابات تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام »على قرية السلامة بريف العاصمة الاقتصادية لسوريا.

بالتوازي، قصفت قوات نظامية بلدة حيالين بريف حماة مستخدمة الدبابات، لتتبع ذلك بحملة دهم واعتقالات وحرق لمنازل المدنيين، تزامناً مع حملة دهم واعتقالات أخرى استهدفت قرية سريحين بالريف الشرقي للمدينة التي سجلت 4 قتلى بينهم أم وطفليها. في إدلب، استشهد طفل وسقط العديد من الجرحى جراء اشتباكات بين الجيش الحر وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في بلدة دركوش، بينما لقي مقاتل للجيش الحر حتفه باشتباكات مع قوات نظامية في ريف دمشق. وتعرضت بلدة مظلوم بريف ديرالزور الشرقي لقصف مدفعي شرس شنته القوات النظامية المتمركزة بالمنطقة، تزامناً مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الجبيله والموظفين وأطراف الحويقة في دير الزور نفسها. إلى ذلك، أعلن المرصد السوري الحقوقي في حصيلة جديدة لضحايا أمس الأول، أن 199 شخصاً لقوا حتفهم أمس الأول باشتباكات بمختلف المحافظات السورية. وقال المرصد في بيان أمس، إن من بين القتلى 114 من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها والكتائب المقاتلة و«الدولة الإسلامية في العراق والشام». وبحسب البيان، شهدت محافظة حلب مقتل 44 مواطناً، ومحافظة ريف دمشق 14 مواطناً، وفي درعا 10 مواطنين، وفي حماه 7 مواطنين، وفي محافظة إدلب 4 مواطنين، وفي كل من محافظات حمص ودير الزور واللاذقية قتل 6 مدنيين، وفي محافظة الحسكة قتل 7 سوريين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا