• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

وما ينطق عن الهوى.. الرسول حدد مدعي النبوة

مسيلمة والأسود العنسي.. على رأس الكذابين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

أحمد محمد (القاهرة) - أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثير من الأمور الغيبية التي سوف تقع في المستقبل بإذن الله، وأطلق أهل العلم على هذا الباب، أعلام النبوة، من ذلك ما أخبر عنه بخروج أدعياء كذبة للنبوة عددهم قريب من الثلاثين، ثم خصّ بالذكر منهم اثنين، قال صلى الله عليه وسلم: «بينما أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا عليّ فأوحي إليّ أن أنفخهما فنفختهما، فذهبا فأولتهما بالكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمن».

وروى جابر بن سمرة أن رسول الله قال: «إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً دجالاً كلهم يزعم أنه نبي»، وعن عبد الله بن الزبير أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً منهم مسيلمة والعنسي والمختار وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف».

قال ابن حجر، وليس المراد بالحديث من ادعى النبوة مطلقاً، فإنهم لا يحصون كثرة، لكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون، وإنما المراد من قامت له شوكة وبدت له شبهة.

والأسود العنسي رجل من اليمن أسلم، ثم ارتد في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وادعى النبوة، قال ابن الجوزي في المنتظم، إن الأسود اسمه عبهلة بن كعب، وكان كاهناً مشعوذاً، ويريهم الأعاجيب، وتشير الروايات إلى أنه كان يستعمل السحر لإقناع أتباعه، ويغطي وجهه بخمار فلا يرى منه شيء، وله شيطان يأتيه بالأخبار يسمى الملك.

مرض النبي

ولما ذاعت أخبار مرض النبي صلى الله عليه وسلم في شبه الجزيرة، جاهر الأسود بدعوته التي كان يدعو لها في حياة النبي، أعلن العصيان، وخرج من بلده، «كهف حنان» في سبعمائة مقاتل، ثم استولى على نجران، وصنعاء وحضرموت، وانتشرت فتنته كالحريق، ودانت له اليمن بأسرها. وصلت الأخبار إلى النبي في المدينة، فأرسل للمسلمين بالتصدي للأسود العنسي ومقاتلته، ووافق وصول رسالة النبي بعض الناقمين على الأسود، وكانوا ثلاثة، هم فيروز الديلمي وقيس بن مشكوح وداذويه الفارسي، فتواثقوا على قتله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا