• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

«أخبار الساعة» تؤكد أهمية تعزيز قيم الوسطية والاعتدال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

أبوظبي (وام)- أكدت نشرة “ أخبار الساعة “ مدى الأهمية الإنسانية والاجتماعية في إشاعة ثقافة مبادئ الوسطية الإسلامية السمحة والاعتدال والتسامح والتراحم بين مجتمعاتنا العربية والإسلامية، ولاسيما بعد أن تعرضت مثل هذه المبادئ لمحاولات من التشويه المتعمد والاجتهادات الدينية المتطرفة والأفكار المتشنجة بالشكل الذي قاد إلى تضليل نسبة من الشباب والمثقفين العرب والمسلمين في غياهب عالم خاص بهم خارج العصر يرفض الحوار ويقصي الآخر ويؤمن بالعنف كوسيلة وغاية دون الاعتراف بمقتضيات العصر والمتطلبات الإنسانية وحقوق التنمية، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال لا الحصر تجاهل حق المرأة في الحياة والتعليم والمساواة وتكافؤ الفرص أو تسييس الدين من أجل مصالح دنيوية .

وتحت عنوان “ نحو تعزيز قيم الوسطية والاعتدال “ أضافت أن المبادرة التي شرع بها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية المتمثلة بتنظيم نشاطات رمضانية ثقافية، إنما تتجسد بأهمية استثمار المعاني الروحية والإنسانية السامية لديننا الإسلامي الحنيف في هذا الشهر الكريم من خلال تضمين هذه النشاطات حوارات ونقاشات معمقة مع مرجعيات فكرية ودينية تتناول مفهوم الوسطية والاعتدال في الإسلام وكيفية تبنيها كثقافة يومية وفي الحياة والتنمية، فضلا عن إتاحة الفرصة للباحثين لطرح مثل هذه الموضوعات ومناقشتها مع الخبراء والمتخصصين والعامة على حد سواء وذلك انطلاقا من أن الحوارات الهادئة والهادفة هي التي تفضي إلى بناء الثقافة الوسطية التي تحتاجها أجيالنا وشبابنا ومقتضيات التنمية .

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية، أن الواجب الحقيقي يحتم على جميع الحريصين على دينهم ودنياهم وعلى مجتمعاتهم ومشروعاتهم التنموية من الاختراق الفكري المتطرف..تفنيد هذه النوايا والدوافع التي تدفعهم إلى مثل هذه الأعمال الشائنة والمستنكرة ليس في شهرنا الفضيل هذا وحسب بل وفي كل وقت وحي، مؤكدة أن مستقبل شعوبنا وحقها في الرفاه الاجتماعي والاقتصادي وحقوق الإنسان والتنمية والحريات الأساسية يجب أن يظل هو الهدف الأسمى والأول والأخير لافتة في هذا الصدد إلى أن المحاضرات الخاصة عن “ الصحوة والإصلاح والخيارات الأخرى” أو المناقشات عن “ الوسطية والإسلام السياسي “ ضمن البرنامج الرمضاني لمركز الإمارات تفسر مثل هذه الأهمية اليوم .

ولفتت “ أخبار الساعة “ في ختام مقالها الافتتاحي إلى أن برنامج مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تضمن نشاطاته التي استهلت مساء أمس الأول في أول أمسية رمضانية بمباريات رياضية وستستكمل بقية الفعاليات في خيمة المركز الرمضانية في مقره بأبوظبي بهدف تعزيز العلاقات المهنية والإنسانية والاجتماعية بين الموظفين في المركز وتمتين أواصر العلاقات العائلية وروابط الزمالة المهنية لديهم في أجواء رمضانية فضلاً عن توفير أجواء من التفاعل الإنساني بين الرؤساء والمرؤوسين العاملين في المركز باتجاه تحقيق بيئة إدارية مثالية من العطاء والحرص على العمل والولاء بالإضافة إلى تخصيص جزء كبير من الفعاليات لنشاطات المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا