• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

اتهمت الجنود باستخدام العنف الجنسي «أداة إرهاب» لطرد الأقلية

الأمم المتحدة: عناصر جيش ميانمار مارسوا «الاغتصاب الجماعي» بحق الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

دكا (وكالات)

أعلنت براميلا باتين المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للعنف الجنسي في النزاعات، أمس أن عناصر جيش ميانمار «استهدفوا بشكل ممهنج» نساء الروهينجا بعمليات اغتصاب جماعية أثناء موجة العنف التي دفعت بمئات الآلاف من أفراد هذه الأقلية المسلمة للنزوح إلى بنجلاديش المجاورة، مبينة أنها ستثير قضية اضطهاد الأقلية خاصة العنف الجنسي والتعذيب، مع المحكمة الجنائية الدولية، وأدلت باتين بهذه التصريحات بعد زيارة منطقة كوكس بازار جنوب شرق بنجلاديش، حيث لجأ ما يقرب من 610 آلاف من الروهينجا، قائلة إن الكثير من هذه الفظائع «يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية».

وأبلغت باتين الصحفيين في دكا بالقول «سمعت روايات مروعة عن اغتصابات واغتصابات جماعية، مع وفاة العديد من النساء والفتيات بسبب الاغتصاب». وتابعت «ملاحظاتي تشير إلى نمط من الفظائع المرتكبة على نطاق واسع ومن بينها العنف الجنسي ضد نساء الروهينجا اللواتي تم استهدافهن بشكل ممنهج بسبب انتماءاتهن العرقية والدينية»، وأضافت «أشكال العنف الجنسي التي سمعتها بشكل مكرر من الناجيات، تتضمن اغتصابات جماعية بوساطة عدة جنود، والإجبار على التعري أمام الناس، والإهانة، والاستعباد الجنسي أثناء الاحتجاز العسكري». وقالت المبعوثة الأممية أيضاً «شاهدة أبلغتني أنها احتجزت على يد القوات المسلحة البورمية لمدة 45 يوماً، تعرضت خلالها للاغتصاب بشكل متكرر، أخريات لا يزلن يحملن علامات واضحة، كدمات، وعضات تشهد على معاناتهن». وأوضحت أن عناصر شرطة الحدود البورمية وعناصر الميليشيات المكونة من البوذيين والجماعات الإثنية الأخرى في ولاية راخين، تورطوا في العنف الجنسي، وتقدر الأمم المتحدة أن غالبية الروهينجا الذين كانوا يقيمون في ولاية راخين ويعدون حوالي مليون شخص، فروا من منازلهم بسبب حملة القمع التي ترقى للتطهير العرقي، مبينة أن العنف الجنسي كان عبارة عن «اضطهاد جماعي» لهذه الأقلية، وشكل سبباً رئيسياً وراء النزوح القسري للآلاف من منازلهم، إضافة لكونه استخدم «أداة إرهاب للتخلص من الروهينجا كمجموعة» عرقية من بورما، وختمت بالقول «عندما أعود إلى نيويورك، سأعرض وأثير القضية مع مدعية المحكمة الجنائية الدولية ورئيس المحكمة لبحث إمكانية تحميله جيش ميانمار المسؤولية عن هذه الأعمال الوحشية».