• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

أوروبا لتوسيع نطاق تدريب خفر السواحل الليبي للمساهمة في تقليص الهجرة

أول عملية إجلاء أممية للاجئين من ليبيا إلى النيجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

جنيف (أ ف ب)

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أمس، أنه تم إجلاء مجموعة أولى من اللاجئين «الأشد ضعفاً» من ليبيا الغارقة في الحرب، إلى النيجر، وأفادت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بأنه تم إجلاء «ما مجموعه 25 شخصاً من اللاجئين الأشد ضعفاً» في عملية هي الأولى من نوعها.

وتحولت ليبيا التي تسودها الفوضى منذ فترة طويلة إلى منصة لتهريب المهاجرين إلى أوروبا، لكن الكثيرين منهم وقعوا ضحية استغلال خطير سواء من طرف المهربين أو غيرهم، وقال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر «نخرج الناس من وضع شديد الخطورة». وأوضحت المفوضية أن المجموعة التي تم إجلاؤها أمس الأول، تضم 15 امرأة و6 رجال و4 أطفال من جنسيات إريترية وإثيوبية وسودانية.

كما أفاد المبعوث الخاص للمفوضية للوضع في المتوسط فنسنت كوشتيل في البيان «ستتم استضافة جميع هؤلاء الأشخاص في دار للضيافة بالعاصمة نيامي إلى حين معالجة طلبات أفرادها الخاصة بإعادة التوطين»، وفي أكتوبر المنصرم، أعلنت باريس فتح مراكز استقبال في النيجر وتشاد للمساعدة على التعرف إلى أفراد قد يمنحون لجوءاً في فرنسا. وقدرت المفوضية بـ 277 ألف لاجئ عالقين في 15 دولة هي الجزائر وبوركينا فاسو الكاميرون وتشاد ودجيبوتي ومصر وإثيوبيا وكينيا وليبيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر والسودان وتونس، لكنها طلبت بشكل عاجل، إعادة توطين 40 ألف لاجئ في الدول الـ15 لافتة إلى عدم توفير أكثر من 6700 مكان منذ مطلع 2017.بالتوازي، ذكرت تقارير ألمانية أمس، أن الاتحاد الأوروبي عازم على توسيع نطاق تدريب خفر السواحل الليبية لتقليص الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وكتبت صحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية، أن من المنتظر تدريب شرطة حماية السواحل، وتزويدها بقوارب ومركبات. وحتى الوقت الراهن، تقتصر عملية التدريب الأوروبية البحرية «صوفيا»، على تدريب القوات العسكرية في الخفر الليبي.إلى ذلك، غادر عشرات اللاجئين مخيماً أسترالياً أغلق في بابوا غينيا الجديدة إلا أن مئات آخرين يرفضون ترك المكان، وفقاً لما أعلنه لاجئون لا يزالون محتجزين فيه، في وقت جددت رئيسة وزراء نيوزيلندا عرضاً لاستقبال بعضهم. وترسل أستراليا طالبي اللجوء ، عبر القارب إلى مخيمين في المحيط الهادي يقعان بجزيرة مانوس ببابوا غينيا الجديدة، وناورو ريثما يجري النظر في طلباتهم بموجب سياستها المتشددة للهجرة. ورفض نحو 600 شخص مغادرة مركز الاحتجاز في مانوس بعدما تم إغلاقه بتاريخ 31 أكتوبر الماضي، حيث قضت المحكمة العليا في بابوا غينيا الجديدة بعدم دستوريته.