• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

بيرنز يطالب جميع الأطراف بوقف العنف وعدم الإقصاء ويأمل تصحيح أخطاء ثورة 25 يناير

واشنطن تستبعد تكرار السيناريو السوري في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

الاتحاد، وكالات

طالبت الإدارة الأميركية أمس جميع الأطراف في مصر، بوقف أعمال العنف والتوحد وعدم إقصاء أي طرف، وحثت الجيش على تجنب الاعتقالات ذات الدوافع السياسية. وقال نائب وزير الخارجية وليام بيرنز، بعد يوم طويل من المحادثات في القاهرة شملت الرئيس المؤقت عدلي منصور، ونائب الرئيس لشؤون العلاقات الدولية محمد البرادعي، ورئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي، ووزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة عبدالفتاح السيسي “إن أميركا لن تحاول فرض نموذجها على مصر، وليس من شأنها أن تدعم أطرافا أو شخصيات بعينها”، مستبعدا تكرار السيناريو السوري في مصر.

وقال بيرنز في وال زيارة على مستوى عال يقوم بها مسؤول أميركي إلى مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي “إن المصريين فقط هم من يقررون مصيرهم ومستقبلهم ويرسمون طريق الديمقراطية الخاص بهم”، مؤكدا في مؤتمر صحفي التزام الولايات المتحدة بمساعدة مصر على تحقيق ديمقراطيتها، ومشددا على أن الأولوية لإنهاء العنف وبدء الحوار.

وأضاف “أن واشنطن تأمل في خروج مصر من المرحلة الانتقالية الحالية من دون إقصاء لأي حزب أو طرف”، وأضاف أنه يجب أن يتم التوصل إلى دستور جيد وشفاف يرضي جميع الأطراف، وأن تكون المشاركة هي الأساس في أي تحول ديمقراطي، آملا في تشكيل حكومة ديمقراطية جديدة، ومؤكداً أن على جميع المعارضين الالتزام بالسلمية في مبادرتهم، وأن هناك فرصة أخرى لمصر لتكون دولة ديمقراطية توفر العدالة الاجتماعية لمواطنيها”.

وأوضح بيرنز إن بلاده تدين العنف في التظاهرات وكذلك أعمال العنف ضد قوات الأمن في سيناء. واستبعد تكرار سيناريو مأساة سوريا في مصر، مشيرا إلى أن المصريين يدركون تبعات الدخول إلى دوامة العنف. وقال “إن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف مع مصر ويمكن أن يكون صندوق النقد الدولي مصدرا آخر للمساعدات”.

وأضاف “هذه أوقات بها تحديات كبيرة ووعود واضحة للمصريين وهي أوقات يكون فيها فرص ثانية أمام المصريين لوضع المرحلة الانتقالية لما بعد الثورة على طريق ناجح”، وتابع “الفرص الثانية موجودة في حياة كل دولة، وما زال أمام المواطنين الذين لديهم الحكمة والشجاعة أن يحصلوا على أقصى استفادة منها”. لافتا الى أن الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري طلبا منه الحضور للاستماع للأصوات المصرية بشكل مباشر وتوضيح مواقف الولايات المتحدة وكيف يمكن لها تقديم المساعدة.

وقال بيرنز إن لقاءاته خلال زيارته لمصر تشمل طيفا واسعا من المصريين سواء من الحكومة المدنية الانتقالية أو القوات المسلحة وممثلين عن الأحزاب السياسية ونشطاء المجتمع المدني ورموز دينيين ورجال أعمال، وأضاف “إننا نحتاج إلى الصراحة حول نقطة أخرى، وهي أن المصريين فقط هم الذين يستطيعون تحديد مستقبلهم..نحن ندرك أن المصريين هم الذين يجب أن يحفروا طريقهم في اتجاه الديمقراطية، ونعرف أن هذا الطريق ليس طريقنا فنحن في الولايات المتحدة، ولا نسعى لفرض نموذجنا على مصر لكن ما ستفعله الولايات المتحدة هو أنها ستقف خلف المبادئ الأساسية المحددة وليس خلف أشخاص أو أحزاب”. ... المزيد