• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

معرض الشارقة الدولي للكتاب يعلن إحصاءات دورته السادسة والثلاثين

2.38 مليون زائر و1.3 مليار مشاهدة على «إنستغرام» و«تويتر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

واصل معرض الشارقة الدولي للكتاب نموه المستمر في عدد الزوار، ليصل في دورته السادسة والثلاثين التي اختتمت مساء السبت في مركز إكسبو الشارقة، إلى 2.38 مليون زائر، مقارنة مع 2.31 مليون زائر العام الماضي، توافدوا لحضور أكثر من 2600 فعالية على مدار أحد عشر يوماً، قدمها نحو 400 كاتب ومفكر ومثقف من 64 دولة.

ووصلت المبيعات للمرة الأولى في تاريخ المعرض إلى 206 ملايين درهم، بنسبة نمو 17% عن العام الماضي، حيث كشفت الاستطلاعات أن كتب الأطفال، والكتب الأجنبية كانت الأكثر مبيعاً، إضافة إلى ما حققه حضور العارضين الجدد من إقبال على شراء الكتب، فيما شهد البرنامج المهني الذي أقيم قبيل المعرض 2800 اجتماع بمشاركة 405 ناشرين ومتخصصين للاتفاق على صفقات بيع وشراء الحقوق.

وحقق الوسم (الهاشتاغ) الرسمي للمعرض، وهو: #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب، و#SIBF17 انتشاراً كبيراً جداً على شبكة الإنترنت، حيث تجاوز الوسمان العربي والإنجليزي على «انستغرام» و»تويتر» فقط 1.3 مليار مشاهدة من 139 دولة، في إشارة واضحة إلى المكانة التي يتمتع بها المعرض على مستوى العالم من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وحرصهم على التفاعل معه، ورصد تفاصيله بالكلمة والصوت والصورة.

وللمرة الأولى في العالم، وبرئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عقد مجلس وزراء الإمارات اجتماع دورته الاستثنائية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ليناقش جملة من القضايا السياسية والاقتصادية، ويقر ميزانية عام 2018، وسط أكثر من مليون ونصف عنوان كتاب، وبحضور مثقفين وكتاب وفنانين من مختلف بلدان العالم.

وقال أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «يثبت النجاح الذي يحققه المعرض سنوياً أنه ليس مجرد معرض للكتاب، بقدر ما هو مشروع كبير يجمع مختلف الثقافات على الحوار الإنساني والخطاب الحضاري، ليبعث رسالة للعالم تحمل حقيقة أن المعرفة والقراءة لا تزال هي المحرك الفاعل، والسبيل الأرقى للتعارف والتواصل».

وأضاف العامري: «لا ينتهي المعرض باليوم الأخير من كل دورة من دوراته، بل هو مشروع مستمر منذ عام 1982، أطلقه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليكون البداية لسلسلة طويلة من المشاريع والمبادرات الثقافية التي أنارت دروب المعرفة ومدت جسور التسامح لجميع شعوب العالم».

وإلى جانب مشاركة 1690 عارضاً من 60 دولة قدموا 1.5 مليون عنوان، توزعت فعاليات المعرض على محاور ثابتة سعت إلى جذب أفراد الأسرة كافة، فنظم برنامج «الفعاليات الثقافية» 300 فعالية بحضور 158 ضيفاً، وبمشاركة 39 دولة، فيما اشتملت فعاليات «المقهى الثقافي» على أكثر من 33 فعالية بحضور 60 ضيفاً ومشاركة 11 دولة، واستضاف البرنامج الفكري 98 ضيفاً من 28 دولة، قدموا 267 فعالية.

وشهد «ركن التواقيع» في المعرض أكثر من 200 حفل توقيع، لنخبة من الكتّاب الإماراتيين والعرب والأجانب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا