• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

لأسباب متصلة بخلافات مالية وتحول المنشأة العلاجية إلى مركز للهاربين من النزاع

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى خاص شمال لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

بيروت (أ ف ب) - طردت إدارة مستشفى «علم الدين» الخاص في المنية شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جراء إصابتهم بمعارك مدينة القصير بريف حمص، وأقفل المستشفى نهائياً، بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريون. وأفاد مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان خالد المصطفى «أن إدارة مستشفى علم الدين في المنية ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد 30 جريحاً من القصير إلى خارج المستشفى دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، أو حتى صور الأشعة العائدة لهم».

وأوضح المصطفى أن المصابين أخرجوا «بالاهانات والقوة»، مشيراً إلى أن نحو 80٪ منهم «كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جراء خطورة إصابتهم»، وقد جرى «نزع هذه الأجهزة وإخراجهم دون مراعاة وضعهم الصحي». وقال: إن الجرحى وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قبل أن تتولى سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلهم إلى مستشفى الزهراء في طرابلس، شمال لبنان. وأضاف: إن الطرد «شمل أيضاً موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم إقفال المستشفى بشكل نهائي». ورفضت إدارة المستشفى التعليق، بينما أفاد أحد العاملين فيه أن الطرد يعود إلى تأخر في دفع الأموال وتحول المستشفى إلى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع السوري المستمر منذ أكثر من عامين.

وأضاف الموظف الذي رفض كشف اسمه أن المستشفى «كان محجوزاً بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين».

ويضم المستشفى المؤلف من طبقتين نحو 40 سريراً. وكان مكتب شؤون اللاجئين تعاقد مع المستشفى «لقاء 20 دولاراً أميركياً يومياً عن كل سرير»، بحسب المصطفى الذي أفاد أن «الحساب الشهري بلغ 19 ألفاً و500 دولار أميركي، ونحن ملتزمون بدفع الأموال المتوجبة علينا كل شهر». وأضاف: إن المكتب «قام بتأمين أدوية بقيمة 20 ألف دولار ومعدات بقيمة 14 ألفاً للمستشفى».

وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام أكدت أمس الأول، أن الجيش اللبناني أوقف الأحد أشخاصاً كانوا في طريقهم إلى منطقة البقاع الحدودية مع سوريا للتسلل إلى أراضيها وضبط معهم أسلحة ومتفجرات.

وكان بيان للجيش اللبناني أفاد الأحد أن أحد حواجز الجيش بمنطقة عرسال في البقاع أوقف «سيارة بيك أب محملة بكمية من الأسلحة والذخائر الحربية الخفيفة والرمانات اليدوية ومجموعة من الصواعق التي تفجر عبوات عن بعد، إضافة إلى كمية من الألبسة الخاصة»، مشيراً أيضاً إلى «توقيف 5 أشخاص من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، بحوزتهم بزات تحمل شعارات جبهة النصرة» المتطرفة، كانوا في طريقهم إلى جرود عرسال للتسلل إلى الأراضي السورية.