• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

في مجلس ضاحي خلفان

دعوة لإنشاء سجل وطني للمتطوعين ومنحهم امتيازات وأفضلية في التوظيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

محمود خليل (دبي) - دعا مشاركون في ندوة متخصصة إلى إنشاء سجل وطني لتدوين أسماء المشاركين في الأعمال التطوعية، وذلك لمنحهم امتيازات وأفضلية في التوظيف، وفي شتى مجالات الحياة المختلفة، فيما أشاد مسؤول سابق في الأمم المتحدة بالدور الريادي الذي تضطلع به دولة الإمارات في الأعمال التطوعية على المستوى الدولي.

وأكد المشاركون في الندوة التي نظمتها جائزة الشارقة للعمل التطوعي، مساء أمس الأول، بمجلس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، تحت عنوان “العمل التطوعي والتعليم”، أن العمل التطوعي رسالة إنسانية وواجب ديني ووطني واجتماعي، بعد أن أصبح بمنهجه الإنساني يمثل سلوكاً حضارياً ترتقي به المجتمعات، ورمزاً للتكاتف بين أفراد المجتمع ومؤسساته، وارتباطاً يعكس معاني الخير والعمل الصالح باعتباره ممارسة إنسانية تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، كما يجسد التطوع عملياً مبدأ التكافل الاجتماعي باعتباره مجموعة من الأعمال الإنسانية والخيرية والمجتمعية، ويحظى باهتمام خاص في مجتمعات العالم المعاصرة.

ضم المجلس، معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ومعالي الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، والدكتور محمد مراد مدير مركز اتخاذ القرار بشرطة دبي، ومهدي محمد الشمري الممثل السابق للممثل الإقليمي للأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفضيلة الداعية الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، مدير مكتب الدعوة والإرشاد السعودي بدبي، والدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي.

ورأى المشاركون أن العمل التطوعي شهد في الإمارات نقلة نوعية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، إذ شجعت مبادرات عدد من الهيئات والمؤسسات الشباب على الانخراط في العديد من المشروعات والفعاليات، لا سيما الرياضية والثقافية والفنية والمؤتمرات والمنتديات والندوات.

واستعرض معالي حميد القطامي دور التعليم والوزارة في إثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والعطاء النفعي العام، وقال إن التعليم اليوم أصبح يلعب دوراً كبيراً في نهضة وحضارة الأمم، لافتاً إلى أن التعليم يرسي العمل التطوعي منذ البدايات، حيث يغرس القيم التطوعية للأبناء ليس بوصفها واجباً وطنياً أو إنسانياً فحسب، وإنما باعتبارها مساراً تعليمياً يعدل من سلوك الأبناء ويساعدهم في خدمة مجتمعهم من خلال تقديم عمل نافع لهم ولأسرهم ومؤسساتهم ووطنهم.

وأشار إلى أن المؤسسات التعليمية تعطي مجالات كبيرة للعمل التطوعي من خلال جدولها المدرسي أو المساقات التعليمية، مؤكداً ضرورة ربط التعليم بالعمل التطوعي، منوهاً في الوقت ذاته بأن طلبة اليوم لديهم طاقات كبيرة، وهذه الطاقات إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح، من خلال أعمال نافعة، فسوف نحصل على ابتكارات وإبداعات في مجالات عدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا