• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العين والشباب.. «مفترق طرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

صلاح سليمان (العين)

يتطلع فريق العين الليلة إلى المضي قدماً في مشوار الانتصارات، خاصة في اللقاءات التي يخوضها على أرضه وبين جماهيره، ليبقى متربعاً على صدارة دوري الخليج العربي لهذا الموسم حتى المحطة الأخيرة وحصد الدرع للمرة الثانية على التوالي، ويسعى «الزعيم» لبلوغ هذا المسعى عندما يستضيف فريق الشباب في الثامنة والربع مساء اليوم على استاد هزاع بن زايد في إطار مباريات الجولة التاسعة عشرة.

وبجانب الحرص على إضافة ثلاث نقاط جديدة، والوصول إلى النقطة 49، يحرص لاعبو العين على أن يكون ذلك مقروناً بالأداء المتميز والمستوى الفني العالي ليؤكدوا علو كعبهم على «الجوارح» بعد التغلب عليه في لقاء جولة الذهاب من الدور الأول، والذي جرى في دبي بجانب التأكيد على أحقيته في البقاء والجلوس على قمة جدول الترتيب.

ويمثل لقاء اليوم «مفترق طرق» للفريقين، ففي الوقت الذي يعتبر الفوز فيه فرصة مواتية لأصحاب الأرض للتشبث بالصدارة والمحافظة على فارق النقاط بينهم وبين منافسهم الوحيد الأهلي، الذي يستضيف غداً الوحدة، فإن حصد كامل النقاط أو الخروج بنقطة على أقل تقدير يعني للفريق الضيف الابتعاد قليلاً عن منطقة الخطر والهروب من القاع.

وفي الوقت الذي نجد فيه أن العين فاز في 15 مباراة من أصل 18 وتعادل في واحدة وخسر مرتين، تلقى الشباب 7 هزائم وتعادل في 5 جولات ولم يحقق الفوز إلا في 6 مباريات أخرى، ما يؤكد الفارق الفني بين الفريقين، ورغم ذلك فإن من المنتظر أن تكون الإثارة عنواناً للقاء الفريقين، وأن كل الاحتمالات واردة، وأن الفوز فيه مرتبط بالظروف التي يمر بها اللاعبون على المستطيل الأخضر على مدى 90 دقيقة.

ويدخل العين هذه المواجهة وهو مكتمل الصفوف بعد عودة الثنائي عمر عبدالرحمن ومهند العنزي للتشكيلة الأساسية بعد أن غابا أمام دبا الفجيرة للإيقاف، علاوة على أن جميع لاعبي «الزعيم» في كامل الجاهزية الفنية والبدنية والمعنوية. أما تشكيلة الشباب فسوف تشهد عودة صانع ألعابه التشيلي كارلوس فيلانويفا ومهاجمه البرازيلي لوفانور أنريكي بعد غيابهما عن لقاء الجزيرة الأخير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا