• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المعارضة تسقط طائرة استطلاع في الزبداني والنظام يغلق معبر المعظمية الوحيد

35 قتيلاً بمجزرة للنظام السوري في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

عواصم (وكالات) واصل الطيران المروحي السوري أمس لليوم الثالث على التوالي قصف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي بالحاويات المتفجرة، مما أسفر عن مقتل 35 مدنيا وإصابة أكثر من 50 آخرين وفقدان 10 أشخاص، لترتفع حصيلة القتلى إلى 47 خلال يومين. وأعلنت المعارضة السورية إسقاطها طائرة استطلاع بعد إصابتها في سماء مدينة الزبداني، في وقت كان تحالف النظام وميليشيات «حزب الله» اللبنانية يحاول التقدم من عدة جهات للدخول إلى المدينة. وأغلقت قوات النظام مجددا المعبر الوحيد المؤدي إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة والواقعة في الغوطة الغربية لريف دمشق، بعد اشتباكات مازالت مستمرة بين المعارضة وقوات النظام منذ الجمعة الماضية. وتوفي مسلح ألماني قاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية جراء إصابته منذ أيام، خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» في ريف الحسكة. وأفادت منظمة إسعاف بلا حدود عن مقتل 35 شخصا، وجرح أكثر من 50 آخرين، بينهم إصابات خطرة وحالات حرجة جراء قصف بـ8 حاويات متفجرة وسط الأحياء السكنية وتجمعات المدنيين. ووثقت المنظمة 15 قتيلا بالاسم فيما ذكرت أن أكثر من 15 جثة أخرى لم يتم التعرف عليها بسبب احتراقها وتفحمها جراء الحرائق، التي نشبت إثر سقوط إحدى الحاويات المتفجرة في سوق المازوت في المدينة، بحسب ما نشرته شبكة سوريا مباشر. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 13 شخصا بينهم طفل قضوا جراء قصف للطيران المروحي بحاويات متفجرة على أماكن في منطقة سوق المازوت ومناطق أخرى في مدينة الباب، مضيفا أن 10 أشخاص آخرين في عداد المفقودين. وتحدثت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن جثث محروقة ومتفحمة في السوق لم يتم التعرف على هوية أصحابها. وفي المقابل أعلن تنظيم «داعش» عن قصف معاقل جيش النظام بـ20 صاروخا لم يحدد نوعها في مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي. من جهة أخرى ما زالت مدينة الزبداني تواجه أعنف الضربات الجوية والهجمات البرية، التي يقودها النظام السوري وميليشيات حزب الله اللبناني. وأعلنت المعارضة عن إصابة طائرة استطلاع في سماء المدينة وإسقاطها، في وقت كان تحالف النظام والميليشيات اللبنانية يحاول التقدم من عدة جهات للدخول إلى المدينة. ونفذ طيران النظام 80 غارة جوية خلال الساعات القليلة الماضية على الزبداني، في محاولة من النظام تسجيل تقدم على المحاور، منها أربعة براميل متفجرة أصابت منازل المدنيين المحاصرين. وفي الجهة الجنوبية تصدت المعارضة لمحاولة تقدم من الفرن الآلي وحي السلطاني. ومن الجهة الشمالية الغربية للزبداني تصدت المعارضة لمحاولة تقدم من ناحية قلعة الزهراء. واستهدفت المروحيات بلدة مضايا لمنع أهلها من استقبال نازحي الزبداني من المدنيين. ويشارك في الهجوم على الزبداني ميليشيات لبنانية وعراقية يقودها «حزب الله» عدا عن ألوية النظام السوري، فيما تساندهم مدفعية القيادة العامة من بلدة قوسايا اللبنانية على الحدود السورية. وفي الغوطة الغربية لدمشق اشتعلت الاشتباكات في مدينة المعضمية بعد هدنة استمرت أكثر من عام، وقامت قوات النظام بقصف عنيف لأحياء المعضمية وقنص العابرين على الطرق من المدنيين. وأغلقت مجددا قوات النظام المعبر الوحيد المؤدي إلى معضمية الشام المحاصرة والواقعة في الغوطة الغربية لريف دمشق. وقالت مصادر ميدانية من داخل المدينة إن الاشتباكات كانت إثر سقوط قتيل وعدد من الجرحى برصاص قناص قوات النظام المتمركز على سطح أحد الأبنية السكنية على أطراف المعضمية من جهة الحي الشرقي، والذي تقطنه عائلات موالية للنظام من الساحل السوري، ونتيجة لذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ردت عليها قوات النظام بإغلاق المعبر بشكل كامل. وأكد سليم أحد أهالي المدينة لـ «سوريا مباشر» أن قوات النظام تمنع ومنذ يومين إدخال أي من المواد الغذائية، رغم أنها كانت تسمح سابقا قبل إغلاق المعبر بإدخال حبة واحدة من أنواع محددة من الخضار مع كل شخص «خيار وبندور، وبصل»، وأما بالنسبة لإدخال مادة الخبر فالأمر يتوقف على مزاجية عناصر قوات النظام المتمركزين على معبر الجسر، وهو المعبر الوحيد المؤدي إلى المدينة. إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بمقتل مقاتل من جنسية ألمانية في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية جراء إصابته منذ أيام، خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» في ريف الحسكة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا