• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

أنا توفيق عبد الرزاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

الصبر بداية النجاح، مثل ينطبق على بداياتي الكروية، وكيف أن المصادفة قادتني لنقطة تحول كبيرة في مشواري الكروي، بعد معاناة شديدة على دكة البدلاء، أو في أحيان كثيرة خارج قائمة المباريات لفريق تحت 17 سنة الذي كنت ضمن قائمته في موسم 1999 - 200، وكان يدربه الفرنسي باتريك، والذي لم تكن لديه قناعة بقدراتي كلاعب، ولم أكن في حساباته على الإطلاق.

لكن رغم ذلك لم يتملكني اليأس، وانتظرت فرصة واحدة فقط، لعبت فيها الظروف دوراً مهماً، حيث غاب اللاعب الأساسي لظرف طارئ عن أحدى المباريات في دوري 17 سنة، فأضطر باتريك للدفع بي أساسياً، وجاء قراره قبيل بداية المباراة التي حضرها الهولندي ديفيد رينوس مدرب الفريق الأول، وبالفعل تمسكت بالفرصة الوحيدة وقدمت مستوى نال إعجاب رينوس، فكانت هذه المباراة الوحيدة لي مع فريق 17 سنة، حيث تم اختياري للفريق الأول بعدها مباشرة، وأصبحت أساسياً فيه.

ووجدت نفسي بعد ذلك بين نجوم الفريق في تلك الفترة الذين حققوا معظم إنجازات أصحاب السعادة، وعشت أوقاتاً سعيدة علي منصات التتويج، كما عشت لحظات حزينة تكرر فيها مشهد البدايات، ولن أنسى أبداً استبعادي من قائمة مباراة أمام النصر في الدوري موسم 2004، حيث انهمرت دموعي فور علمي بالاستبعاد قبل 24 ساعة من المباراة، وساندني زميلي فهد مسعود، وطالبني بالصبر، لأن الاستبعاد عن مباراة ليس نهايتي كلاعب، وأن الفرصة دائماً تبقى موجودة، وبالفعل عدت بعدها حتى حققنا لقب دوري 2005.

مسيرتي في كرة لقدم حفلت بالعديد من المحطات، من بينها تجربتي مع الظفرة، قبل العودة إلى بيتي الوحدة من جديد، وإنهاء مسيرتي كلاعب فيه، ولن أنسى جيلي الذي قدم الكثير، وكان همه كيف يسعد الجمهور، ويهديه الإنجازات التي جاءت تباعاً ليكون العنابي الأفضل في الساحة لفترة طويلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا