• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

اللوفر أبوظبي وانفتحت مغارة السِّحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

محمود عبدالله (أبوظبي)

فتحت العاصمة الإماراتية أبوظبي، أمس «السبت»، أحضانها للمريدين ولعشاق الفنون والثقافة، وشرعت أبواب متحفها العالمي «اللوفر أبوظبي» للجمهور، ليتذوق ويستمتع بكل معاني الجمال في أول متحف من نوعه في العالم العربي يحمل رؤية عالمية، ويسلّط الضوء على أوجه التشابه والقواسم المشتركة للتجربة الإنسانية عبر مختلف الحضارات والثقافات.

أمس تمكن الشغوفون بالفن من الانغمار في تجربة فريدة، أتاحت لهم فرصة مشاهدة أكثر من 620 عملاً فنياً هي مقتنيات اللوفر أبوظبي، و300 عمل فني مُعار من 13 مؤسسات ثقافية فرنسية.. كلها تصادقت وتجاورت، لكي تنجز حواراً جمالياً، حضارياً، إنسانياً، يعز أن يوجد له مثيل على امتداد البقعة العربية، بل والشرق أوسطية... وعلى صعيد آخر، كان الزائرون أيضاً يعيشون توحداً انفعالياً، في تجربة جامعة، رصدت «الاتحاد» بعض انطباعاتهم عنها:

وصف الصيني ليو شنغ هوقات افتتاح اللوفر أبوظبي، بالإنجاز العظيم، والحدث الثقافي الأهم على المستوى العالمي، مؤكداً أن ما تحقق في الافتتاح الكرنفالي والحشود الذي حضرته، ليس بغريب على عاصمة الثقافة أبوظبي التي نعتبرها من أهم المنصات المعرفية لإحياء روح التسامح وحوار الحضارات.

ولفتت الهندية براجنا بروفين إلى أهمية وجماليات تصميم المتحف الذي نعتبره صرحاً ثقافياً وتاريخياً وحضارياً لا يضاهى، خاصة من حيث موقعه ومقتنياته وروعة توزيع قاعاته بروح انسيابية، تجعل منه مكان أثيراً للبحث عن كنوز المعرفة.

أعرب المواطن راشد محمود محمد المزروعي، عن سعادته بافتتاح اللوفر، وقال: هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها إنجازاً ثقافياً بهذا الزخم والترتيب، وقد أحضرت عائلتي كاملة للتعرف إلى صيغة وهوية هذا المكان الذي كنّا ننتظره بشغف، مؤكداً أنه عمل استثنائي لتعريف الجيل الجديد بالإبداع الإنساني الراقي وحضاراته وتنوع ثقافاته، بمواجهة الفكر الظلامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا