• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

رسالة الإمارات للعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

تابعنا عبر النقل التلفزيوني «رسالة السلام» التي بعثتها عاصمة الإمارات أبوظبي.. عاصمة الفكر والثقافة إلى العالم بل وإلى الإنسانية.

«متحف اللوفر» هو تلك التحفة المعمارية شكلاً والجمالية مضموناً التي جمعت ما بين الفن والجمال وليلة الافتتاح كانت ناصعة البياض اختلطت فيها المشاعر بين زهو وافتخار من كل إنسان يؤمن برسالة الحب والجمال والسلام.والغيظ والقهر للظلاميين كارهي الحياة الذين يقتاتون على القتل والبغضاء.

ما أجمل هذه الليلة ونحن نتنقل في كل أرجاء هذه التحفة المعمارية الجاذبة شكلاً والمفعمة بالحياة والجمال مضموناً والتي تضم تحفاً عالمية ذات قيمة إنسانية عالية اجتمعت تحت سقف واحد.

من هذه المنارة الثقافية في أبوظبي شع ضوء الفن والجمال ووصل إلى كل أرجاء العالم فأعطى مثالاً واقعياً لمعنى التعايش الحقيقي ولا عزاء للرافضين وعليهم التقوقع على أنفسهم والانعزال في كهوفهم الموحشة.

ولنا في كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المثل الأعظم حينما قال إن منهج الإمارات يبنى على المشاركة في صناعة الحضارة العالمية ومحاربة التطرف بالفن. وأكد أن هذا المتحف بمثابة هدية من الإمارات إلى العالم.

وقد جاءت كلمة رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون مؤيدة ومتوافقة مع ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأثنى على العلاقة التاريخية التي تربط فرنسا بالإمارات، وبيّن أن من أهداف هذه المنارة الشامخة «اللوفر» نشر السلام والجمال والاحترام والمساواة في الأرض ويرى أن اللوفر أيقونة نور، جاءت لتبدد الظلام، وتجمد الأفكار التي تقتات على الكراهية والبغضاء.

وبالفعل هذه التحفة الجمالية لا يمكن أن تحمل في مضمونها سوى نشر رسالة إنسانية لمعنى وأهمية التراث الفني في حياة الشعوب ولعل ما ضمته من تحف ومجسمات وفنون من كل أرجاء العالم خير مثال على شموليتها.

حسن موسى عسيري - السعودية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا