• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

عام وأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

الأعوام تشابهت بحياتي.. عام مضى وعام قادم وأنا هنا مع نفسي أفكر متى سيكون عامي سعيداً ومميزاً... متى ستتحقق أمنياتي، متى سيضحك الزمان بوجهي ويسعدني ولو مرة..

رحل العام محملاً ببعض من الأحزان والأفراح تلك التي قضيناها مع من أحببناهم بصدق.. والبعض لا يعلم أن همومه ستظل هي نفسها لن تتغير.. فهي سترافقنا في أعوام حياتنا القادمة لأننا ربطناها بالأعوام وليس بالأمل والرضا بما كتبه الله لنا....

هذا العام افتقدت روحي وسعادتي بغياب والدي رحمة الله عليه، امتلأ قلبي حزناً، كنت سأدخل دوامة الاكتئاب لكني لم أضعف، ولم أستسلم لحزني لفقدانه... أخفيت أحزاني بأن أنشغل بأعمال خيرية صدقة لروحه الغائبة عن عيني الحاضر بقلبي.

كم اشتقت إليك يا فقيدي... اللهم اجمعني مع فقيدي الغالي في جنات النعيم والفردوس الأعلى يا رب العالمين.

نجحت بأن لا أدخل إلى عالم الاكتئاب، قررت أن أغير من حياتي حتى أصبحت مميزة بعملي وحياتي.

قريباً سينتهي هذا العام ونستقبل عاماً جديداً وأملاً جديداً... وأحلاماً رافقتنا أعواماً أتمنى أن تتحقق بالعام الجديد...

فاطمة الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا