• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشعبة البرلمانية للدولة تشارك في اجتماع اسطنبول وتؤكد أهمية تفعيل الجهود

البرلمانات الإسلامية تعتمد مقترحاً إماراتياً للاعتراف بدولة فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

يعقوب علي

يعقوب علي (اسطنبول)

اعتمدت لجنة فلسطين التابعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي مقترحاً إماراتياً بقضي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، واعتمدت تشكيل لجنة خاصة من عدد من البرلمانات الاسلامية للقيام بزيارة كل من البرلمان الأوروبي، وبرلمان أميركا اللاتينية، والبرلمان الإفريقي، لحثها على دفع دولها للاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما شمل المقترح توجيه رسالة عاجلة من رئيس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وباسم جميع أعضائه إلى تلك البرلمانات للغرض ذاته. واعتمدت 17 دولة مشاركة في اجتماع اللجنة المنعقد في اسطنبول على هامش انعقاد الدورة العاشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول المقترح الإماراتي وسط تقدير وتثمين لجهود دولة الإمارات الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأكد سلطان الشامسي عضو المجلس الوطني المشارك في اجتماعات اللجنة أنه تمت الموافقة على مقترح الشعبة الإماراتية حول « الاعتراف بالدولة الفلسطينية « وذلك بتشكيل لجنة وذلك لتفعيل دور البرلمانيين الإسلاميين في دعم الاعتراف البرلماني الدولي بدولة فلسطين، وذلك من خلال تفعيل التحرك على مختلف الأصعدة الأوروبية والأفريقية والآسيوية وأميركا اللاتينية، كما تم التقدم بمقترح إعداد الاتحاد لفيلم وثائقي حول « القضية الفلسطينية «. وشدد الشامسي على المقترح الإماراتي سيعمل على تعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط، ويعكس موقفا اخلاقيا تجاة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 242 الذي يؤكد على انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة.

وأوضح الشامسي أن القضية الفلسطينية ستظل أحد أبرز القضايا التي تدعمها دولة الامارات ومن هنا جاء مقترح الشعبة البرلمانية الإماراتية الهادف إلى استثمار التحركات البرلمانية في كل مجلس العموم البريطاني والبرلمان الاسباني والفرنسي والايرلندي والبرتغالي دافعاً قوياً لطرح هذا المقترح على البرلمانات الأعضاء في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي ، مضيفاً نهدف إلى إيجاد دعم برلماني وتشجيع لبرلمانات الدول الأخرى للمضي على خطى تلك البرلمانات المعترفة بالدولة الفلسطينية، من أجل تشكيل مزيد من الضغط على الساسي على اسرائيل للقبول بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال الشامسي إن تعثر مفاوضات السلام بالشرق الأوسط بسبب التعنت الاسرائيلي أدى إلى تنامي الاضطرابات وتدهور الأوضاع الأمنية والانسانية والاجتماعية في الأراضي الفلسطينية. وذكر الشامسي عددا من مظاهر تدهور الأوضاع الأمنية في الساحة الفلسطينية عبر اقتحام القوات الاسرائيلية والمستوطنين المتطرفين لباحة المسجد ومرافق المسجد الأقصى، والقيام بأعمال حفر بالقرب من الأراضي المقدسة بالقدس الشرقية، إضافة إلى الاضرار البالغة التي لحقت بالسكان المدنيين والمرافق المدنية جراء الحصار الجائر لقطاع غزة وعرقلة جهود إعادة الإعمار وجهود الانعاش المطلوبة لتلبية الاحتياجات الطارئة الأساسية لما يزيد عن 1.8 مليون من سكانه.

من جهته أكد غريب الصريدي عضو المجلس المشارك في اجتماعات اللجنة أن المقترح الامارتي يأتي في الوقت الذي تشهد فية القضية الفلسطينية تطورات خطيرة حيث شهد عام 2014 زخما داعما لتأسيس الدولة الفسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 بفضل اعترافات رمزية متتالية من خمسة برلمانات أوروبية سبقها اعتراف رسمي من دولة السويد فيما تأجل التصويت على مشروع قرار فلسطيني أمام مجلس الأمن بشأن إنهاء الاحتلال. وأضاف ان القضية الفلسطينية تؤلم جميع من له ضمير في هذا العالم الذي نعيشه من اضهاد وممارسة كل انواع الهمجية من قبل الصهيونية العالمية ... مشيرا الي ان دولة الامارات تقف قلبا وقالبا مع اشقائنا في فلسطين ولا تألو جهدا في تقديم الدعم في جميع المحافل الدولية .

كما اكد علي اهمية فك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة والذي يشكل عقوبة جماعية منافية للقوانين والاعراف الدولية ، فكان كاملا وشاملا برا وبحرا وجوا بغية إنهاء الأوضاع الإنسانية والاجتماعية المزرية الناجمة عن الحصار بما في ذلك الفقر والبطالة والاحوال الصحية المتدهورة. واشار الى اهمية التوصل إلى حل عادل للمسألة الفلسطينية باعتبارها لب الصراع في الشرق الأوسط أمر أساسي لإقامة سلام شامل ودائم في المنطقة. كما أكد على أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية باجراء الاتصالات والمشاورات مع المجموعات والاتحادات والبرلمانات في شأن حشد التأييد البرلماني العالمي لحقوق الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم والمساعدة وتبادل الخبرات اللازمة للانشطة البرلمانية الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا